هبة بريس
أكدت عمدة الرباط، فتيحة المودني، خلال المحطة الثامنة من “مسار الإنجازات”، أمس السبت، أن مدينة الرباط تشهد نهضة تنموية غير مسبوقة بفضل التوجيهات الملكية السامية والقيادة الحكيمة للحكومة تحت قيادة عزيز أخنوش.
وقالت المودني أمام حشد من مناضلات ومناضلي الحزب بجهة الرباط سلا القنيطرة، إن هذه التنمية تعكس رؤية شاملة تدمج بين الحداثة والذكاء الترابي، وجعلت من الرباط نموذجًا يحتذى به على الصعيدين القاري والدولي، مشيرة إلى أن نجاح المشاريع لم يكن ليتحقق لولا الرعاية الملكية، والبرنامج الحكومي، والمشاركة الفعالة للشباب والنساء في صنع القرار، بالتعاون مع السلطات المحلية وعلى رأسها والي جهة الرباط، صلاح قنايدة.
وأبرزت العمدة أن الرؤية التنموية ترتكز على محاور أساسية تشمل تحفيز الاستثمار وخلق فرص الشغل، تعزيز الحكامة المحلية، تمكين الشباب والاندماج الاجتماعي، والحفاظ على البيئة والاستدامة، موضحة أن الرباط خلقت أكثر من 30 ألف فرصة شغل من خلال تطوير البنية التحتية، المشاريع التجارية والفندقية، والمجمعات التجارية المتكاملة. كما تم رفع مداخيل الجماعة بنسبة 90٪، تبسيط الخدمات، تحديث الإدارة الجماعية، وتعزيز الشفافية وترشيد النفقات.
وأضافت أن الرباط تشهد قفزات نوعية في النقل الحضري والمرافق العامة، بما في ذلك إدخال حافلات كهربائية صديقة للبيئة، توسيع الشوارع والممرات، وتعزيز المساحات الخضراء والملاعب الرياضية. وأشارت إلى أن العاصمة نالَت اعترافًا دوليًا بعد حصولها على عدة جوائز عالمية، منها لقب أول عاصمة للثقافة الإفريقية، وأول عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، وجائزة المدن الذكية، ولعاصمة عالمية للكتاب.
كما شددت المودني على أن القيادة المغربية تلعب دورًا استراتيجيًا دوليًا، من خلال تولي الرباط مناصب قيادية في المنظمات الدولية، ما يعزز فرص الاستثمار وجذب الشركاء العالميين، مؤكدة أن حزب التجمع الوطني للأحرار يسعى للإصلاح والتقدم والتحسين الإيجابي لصالح المواطنين، وأن العمل على التنمية المحلية مستمر بشراكة مع المجتمع المدني، والسلطات المحلية، وجميع الفاعلين الاستراتيجيين، مع الالتزام بالنزاهة والجدية والشفافية.






النقل الحضري تبدل بزاف وولا محترم وراقي
رفع المداخيل بنسبة كبيرة كيبين ان الجماعة خدامة بعقل
الرباط اليوم كتعيش نهضة فعلا كتسخن القلب وكتفرح الناس
الاستثمار اللي دخل للرباط عطا روح جديدة للمدينة
البنية التحتية ديال الرباط اليوم ولات حديث الناس داخل وخارج المغرب
المساحات الخضراء اللي تزادو رجعو الرباط متنفاس بزاف
الرباط اليوم ولات نموذج عالمي وهاد الشي كيستاهل التصفيق
المشاريع التجارية والمجمعات عطاو حركة اقتصادية مهمة
الشباب والنساء فصنع القرار كيعطي قوة خاصة للتنمية
الحافلات الكهربائية خطوة مهمة للبيئة وللناس اللي كتركب كل نهار
توسيع الشوارع والممرات كيعطي احساس بمدينة كتجدد راسها
جوائز الرباط عالميا دليل على خدمة منظمة وماشي صدفة
مشاريع المدينة باين فيهم النفس الجديد اللي كيقلبو عليه الناس
التنمية اللي كتهضر عليها العمدة فعلا كيبان أثرها فالحياة اليومية
العمدة كتدير خدمتها وهاد الشي كيبان فالشوارع والمرافق