هبة بريس – تطوان: عمر الرزيني
شهد مستشفى سانية الرمل صباح اليوم السبت حادثة مأساوية هزّت الرأي العام المحلي، بعد العثور على رضيع متوفّى داخل إحدى دورات المياه التابعة للمستشفى، في ظروف ما تزال غامضة إلى حدود الساعة.
ووفق مصادر متطابقة، فإن أحد العاملين بالمستشفى تفاجأ بوجود جثة الرضيع داخل المرفق الصحي، ليتم على الفور إشعار السلطات المختصة، التي حضرت إلى عين المكان وشرعت في الإجراءات اللازمة. ولم تُعرف بعد كيفية وصول الرضيع إلى المكان، ولا هوية الشخص أو الأشخاص الذين قاموا بوضعه هناك، في وقت تتضارب فيه الفرضيات بين احتمال التخلي المتعمّد ومحاولة إخفاء الولادة.
وقد باشرت المصالح الأمنية تحقيقاً معمقاً، يشمل مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة والاستماع إلى عدد من العاملين والمرتفقين، في محاولة للوصول إلى الأم أو المسؤول عن هذا الفعل الصادم. كما تم نقل جثة الرضيع إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، بهدف تحديد ملابسات الوفاة وتوقيتها.
وتسود حالة من الاستياء والاستغراب بين المواطنين، الذين طالبوا بالكشف عن الحقيقة ومحاسبة المتورطين، مؤكدين ضرورة تعزيز المراقبة داخل المؤسسات الصحية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
وتستمر التحقيقات الرسمية إلى حين التوصل إلى جميع الملابسات المرتبطة بهذه الواقعة التي خلّفت صدمة كبيرة في صفوف الساكنة.






التحقيقات الأمنية كتستمر لمعرفة ملابسات الوفاة وتحديد المسؤول
الأمر أثار غضب واستغراب الساكنة اللي متفاجئة من هاد الوضعية
من الضروري تعزيز المراقبة فالمستشفيات لتفادي تكرار مثل هاد الحوادث
البحث شامل وكيتضمن مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة والاستماع للشهود
نقل الجثة للتشريح الطبي خطوة مهمة لتحديد سبب الوفاة والزمان
الرضيع اللي تم العثور عليه ميت داخل دورة المياه قضية مأساوية
الساكنة كتأكد على ضرورة مراقبة صارمة داخل جميع المؤسسات الصحية
التحقيق غادي يكشف التفاصيل كاملة باش يتم التعامل مع الحدث بالشكل القانوني
الحادثة فمستشفى سانية الرمل صدمت جميع المواطنين بالمدينة
المستشفى مطالب بتحمل المسؤولية وضمان حماية المرتفقين داخله
الواقعة كتفرض التفكير فسياسات الوقاية وحماية الرضع داخل المستشفيات
المواطنين مستاؤون وكيطالبوا بالكشف عن الحقيقة ومحاسبة المتورطين