هبة بريس- ع محياوي
يعيش عدد من عمال الإنعاش الوطني بعدد من مقاطعات مدينة مكناس حالة من الاستياء والتذمر، بعد تأخر صرف أجورهم الشهرية لعدة أشهر، ما تسبب لهم في معاناة اجتماعية واقتصادية خانقة، خاصة وأن جزءاً كبيراً منهم يعتمد بشكل كامل على هذه المداخيل الهزيلة لتغطية حاجيات أسرهم الأساسية.
وبحسب شهادات أدلى بها عدد من المتضررين، فإن رواتبهم لم تُصرف في الآجال المعتادة، دون أي توضيح رسمي حول أسباب هذا التأخير المتكرر، مما عمّق الشعور بعدم اليقين لدى هذه الفئة الهشة. ويؤكد العمال أن غياب التواصل من الجهات المسؤولة يزيد من حدّة الغموض، ويطرح تساؤلات عديدة حول الجهة التي تتحمل مسؤولية هذا الوضع.
وفي الوقت الذي تتوسع فيه رقعة الاحتقان داخل مختلف مقاطعات المدينة، يطالب المتضررون بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات وضمان صرف مستحقاتهم المالية في أقرب وقت، إضافة إلى وضع آلية واضحة تضمن انتظام الأجور مستقبلاً، باعتبار أن عمال الإنعاش يؤدون مهاماً ميدانية أساسية في مجموعة من المرافق الجماعية.
مصادر محلية دعت هي الأخرى السلطات الإقليمية إلى التدخل، معتبرة أن استمرار هذا الوضع “غير المقبول” يمس بالحقوق الأساسية للعمال، ويخالف التزامات الجهات المشغّلة تجاههم. كما شددت على ضرورة اعتماد شفافية أكبر في تدبير ملفات الأجور، خاصة لفئة تُصنَّف ضمن الأكثر هشاشة اجتماعياً.
ويبقى السؤال المطروح لدى الرأي العام المحلي: هل سيتم فتح تحقيق رسمي لتحديد مكامن الخلل؟
ومتى سيتم إنهاء معاناة هؤلاء العمال الذين ينتظرون صرف مستحقاتهم منذ أشهر؟






0 تعليقات الزوار