هبة بريس – الرباط
انتقد الإعلامي المغربي محمد واموسي، ضعف دور مجلسي النواب والمستشارين، إضافة إلى الأحزاب السياسية في بناء جسور التواصل مع نظرائهم الأوروبيين، وذلك على خلفية إسقاط البرلمان الأوروبي للتعديلات الرامية لمنع استعمال جهات المنشأ في المنتجات القادمة من جنوب المملكة، بفارق صوت وحيد.
وقال الإعلامي محمد واموسي إن قرار البرلمان الأوروبي القاضي بالتصويت لصالح إسقاط التعديلات الرامية لتغيير صفة المنشأ في المنتجات القادمة من الأقاليم الجنوبية للمغرب، يمثل انتصارا مهما “في مواجهة البروباغاندا الجزائرية الممولة، ويثبت أن الحق والحقائق يمكن أن ينتصرا، حتى أمام الحملات المضادة المنظمة والضغط الخارجي”.
ولكن، يستدرك واموسي في تدوينة نشرها على حسابه بـ”فيسبوك”، “الحقيقة التي لا يمكن تجاوزها، أن هذا الانتصار جاء بفارق صوت واحد فقط”، متابعاً: “نعم، صوت واحد فقط فصل بين موقف يعكس دعمًا لمصالح المغرب الوطنية، وبين موقف كان يمكن أن يقلب الطاولة بالكامل لصالح الحملة المعادية”.
واعتبر واموسي أن “هذا الصوت الواحد يجب أن يكون جرس إنذار لكل السياسيين والمؤسسات المغربية، فهو يكشف هشاشة موقفنا الدولي عندما يكون التواصل مع شركائنا الأوروبيين متقطعًا أو غير منسق”، مبرزاً أن الواقع المؤسف هو أن البرلمان المغربي بغرفتيه لم يلعب دورًا فعالًا في بناء جسور تواصل مستمرة ودائمة مع نظيره الأوروبي.
ونبه إلى أن “الأحزاب السياسية المغربية لم تفعل بعد دورها الدبلوماسي والسياسي في الدفاع عن مصالح المغرب في الخارج ، ولم تخلق آليات ضغط وتواصل مع الأحزاب الأوروبية لمواجهة الحملات المعادية”، متابعاً أن “حماية مصالح المغرب ليست مسؤولية الدولة أو الحكومة وحدها، هي مسؤولية البرلمان، والأحزاب السياسية كذلك، وللأسف التواصل مع البرلمانات والأحزاب الأوروبية في حده الأدنى، إن لم يكن منعدما”.
وخلص الإعلامي إلى أن الدرس المستفاد مما وقع، هو أن “الانتصارات الدولية لا تكتسب بمجرد الانتظار أو الاعتماد على الأطر الرسمية فقط”، مشدداً على أن “صوتا واحدا أنقذ مصالح المغرب، وغدًا قد يكون الصوت الواحد فاصلاً بين الصواب والخطأ، بين الدفاع عن الوطن و التفريط في حقوقه”.






المؤسسات البرلمانية خاصها تكون أكثر حضور ونشاط فالساحة الدولية ماشي غير فالمناسبات
التأثير الحقيقي كيدوز عبر العلاقات الحزبية والبرلمانية واللوبيينغ ومازال خاص المغرب يطور هاد الجوانب
راه ما يمكنش نعتمدو غير على الحقائق بلا تواصل فعال لأن السياسة راه مصالح وتحالفات
التصويت بفارق صوت واحد فعلا كيدق ناقوس الخطر وكيبين أن الدبلوماسية البرلمانية خاصها تخدم بجدية
البرلمان الأوروبي ما كيرحمش والمصالح كتتقلب فآخر لحظة إلى ما كانتش تحركات متواصلة
هاد الانتصار مهم ولكن الهامش ديالو ضعيف بزاف وكيحتاج تعبئة أكبر
واحد الصوت كافي باش يبين الهشاشة فالتواصل مع الأوروبيين وخص تكون مراجعة شاملة
الدبلوماسية الرسمية بوحدها ماشي كافية وخص الأحزاب تدخل فالمعركة بجد
الأحزاب المغربية غايبة تماما فالتواصل الخارجي وهاد الفراغ كتستغلو الجزائر بسهولة
هاد الواقعة خاصها تكون درس باش نرفعو من مستوى الحضور ديالنا فالهيئات الدولية
الحملات المعادية للمغرب كتخدم يوميا واحنا خاصنا نكونو مستعدين بكل الواجهات