هبة بريس – عمر الرزيني :مكتب برشلونة
يرى عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا أن تجربة الهجرة، رغم قسوتها، لا تُغيّر شخصية الإنسان بقدر ما تكشف حقيقتها. ويؤكد مهاجرون أن الغربة أصبحت بمثابة “مرآة صادقة” تظهر معادن الناس، خاصة عند مواجهة اللحظات الصعبة.
ويشير هؤلاء إلى أنّ أصعب ما يعيشه المهاجر هو لحظة السقوط دون أن يجد من يمدّ له يد المساعدة، الأمر الذي يدفعه إلى مواصلة الطريق وحيدًا، متحمّلًا الانكسار بصمت ودون شكوى، في مجتمع لا يوفّر نفس الروابط العائلية التي تعوّد عليها في بلده الأصلي.
وفي إسبانيا، كما يؤكد كثيرون، يغيب دور الأسرة الممتدة؛ فلا عمّ ولا خال ولا أخ يساند إلا القليل، مما يجعل المهاجر يعتمد على نفسه بشكل كامل، ويتحمّل مسؤولياته بعيدًا عن الدعم الاجتماعي والعاطفي الذي كان متوافرًا في الوطن.
ويرى خبراء اجتماعيون أنّ هذا الواقع الجديد يولّد نوعًا من الصلابة لدى المهاجرين، ويجعلهم أكثر قدرة على مواجهة التحديات، لكنه في المقابل يزيد من الإحساس بالوحدة والضغط النفسي، خاصة في المراحل الأولى من الاستقرار.
وبين مكابدة الغربة وبناء الذات، يواصل آلاف المهاجرين في أوروبا وإسبانيا خاصة رحلتهم اليومية بحثًا عن مستقبل أفضل، مستندين – بعد الله – على أنفسهم فقط، في مواجهة حياة لا ترحم






العيش بعيد على العائلة كيعلم الإنسان يعتمد على راسو ويتحمل المسؤولية
البداية صعيبة حيث كلشي جديد والضغط الاجتماعي والعاطفي كاين
السقوط بلا مساعدة صعيب بزاف ولكن كيعلم الصبر والقوة النفسية
الغربة كتخلي المهاجر يكتاشف راسو ويعرف معدن شخصيتو الحقيقي
الاعتماد على النفس فبلاد الغربة كيخلي الإنسان أكثر استقلالية
تجربة الهجرة رغم صعوبتها كتكون فرصة لبناء الذات وتطوير الشخصية
الغربة كتصنع صلابة عند الناس وكتخليهم يواجهو التحديات بشكل أفضل
المهاجرين كيبحثو عن مستقبل أفضل وكيقاتلو يوميا بلا أي دعم مباشر
غياب الدعم العائلي كيخلي المهاجر يحس بالوحدة والضغط النفسي
المغاربة المقيمين في الخارج كيعيشو مزيج من الصعوبة والنمو الشخصي فحياتهم اليومية