هبة بريس
دعت الجمعية العامة لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية (أنتربول)، المنعقدة في دورتها الـ93 بمراكش ما بين 24 و27 نونبر الجاري، الدول الأعضاء إلى المصادقة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية وتنفيذها.
وأكدت الهيئة الإدارية العليا للمنظمة، في قرار تم اعتماده خلال هذه الدورة، أهمية اعتماد مقاربة دولية منسجمة لمكافحة الجريمة السيبرانية، مشيرة إلى ضرورة تعزيز التعاون وتبادل المعلومات بين المنظمة والدول الأعضاء وأجهزة إنفاذ القانون حول العالم.
كما دعت الجمعية العامة، الدول الأعضاء، إلى مواصلة تعزيز منظومة الأنتربول العالمية للاتصالات الشرطية المأمونة، ولا سيما نظام (NEXUS)، فضلا عن نشرات ودوريات المنظمة، وتحليل البيانات الجنائية، وبرنامج مكافحة الجريمة السيبرانية، والمبادرات المتعلقة بتقوية القدرات، إلى جانب الدعم التقني والعملياتي الذي يقدمه الأنتربول.
وأوصت بتعزيز استخدام هذه الآليات على نحو أفضل، بما في ذلك داخل الوحدات الوطنية المتخصصة في مكافحة الاحتيال الإلكتروني، والاستغلال والاعتداءات الجنسية على الأطفال عبر الإنترنت، إضافة إلى الأنواع الأخرى من الجرائم المرتكبة باستعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
من جهة أخرى، دعا القرار إلى إرساء تعاون وثيق بين المكاتب المركزية الوطنية وممثلي بلدانهم لدى الأمم المتحدة، من أجل تعزيز دور الأنتربول خلال الاجتماعات الدورية لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية، وكذا أثناء المفاوضات المتعلقة بالبروتوكولات الإضافية.
وأكدت الجمعية العامة الـ93 على ضرورة الحرص على أن تحظى قنوات وأدوات وبرامج الأنتربول بالاعتراف الكامل، وأن تدمج في منصات الأمم المتحدة والمنصات متعددة الأطراف ذات الصلة، بما يعزز قدرة أجهزة إنفاذ القانون على مواجهة التهديدات العابرة للحدود بفعالية.
وتعد الجمعية العامة للأنتربول أكبر تجمع عالمي لقادة أجهزة إنفاذ القانون، وتشكل مناسبة للدول الأعضاء لبناء العلاقات وتبادل التجارب.
وتناقش هذه الدورة، التي يشارك فيها أكثر من 800 مندوب من 179 بلدا، بينهم 82 مديرا للأمن، مجموعة من القضايا، لاسيما تحديد الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتفكيكها، ومكافحة مراكز الاحتيال العابرة للحدود، وتعزيز القدرات الشرطية العالمية للأنتربول، وتعزيز دور المرأة في أجهزة الشرطة.






مندوبين من 179 دولة كيعني أن الموضوع عالمي ومايمكنش يتواجه بلا تنسيق
التوصية باش المكاتب الوطنية يتعاونو مع ممثليهم فالأمم المتحدة كخطوة ذكية لتعزيز المواقف
نظام نيكزوس اللي كيهضر عليه الأنتربول غادي يعطي فعالية أكبر للتواصل بين الأجهزة الأمنية
الدعوة للتصديق على الاتفاقية مهمة باش يكون إطار قانوني موحد بين جميع الدول
تقوية تبادل المعلومات بين الدول غادي يساعد بزاف فالتصدي للهجمات الإلكترونية
الاهتمام بمكافحة الاحتيال الإلكتروني والاعتداءات على الأطفال عبر الإنترنت ضروري بزاف
مراكش ولات منصة عالمية للنقاش حول الأمن وهذا كيأكد ثقة العالم فبلادنا
الأنتربول كيبين مرة أخرى أن الجريمة السيبرانية ولات تهديد عالمي خصو تعاون دولي كبير
التركيز على دور المرأة فالأمن كيعطي إشارة إيجابية على التطور داخل أجهزة الشرطة