أصدر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي تقريرا جديدا، عن واقع الحماية الاجتماعية في المغرب، يتضمن إشارات واضحة على أن سوق الشغل المنظم في المملكة يتسم بعدم الاستقرار.
وذكرت صحيفة العلم في عددها الصادر اليوم، أن عدد المؤمنين لهم الذين شملهم نظام الضمان الاجتماعي، الذي يدبره الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بلغ 3.283.679
وأضاف ذات التقرير، أن هذه الأرقام هي دلالة على انعدام المرونة وعدم الاستقرار في العمل في سوق الشغل المنظم في المغرب، حيت أن واحدا من بين كل عشرة مؤمن لهم في القطاع الخاص، تم التوقف عن التصريح به قبل أن يبلغ سن التقاعد سن التقاعد لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في سنة 2016






الفلاحي الذين كلهم وعدا الحل، لكنهم تحايلوا على شغيلة احترمت و وضعت الثقة فيهم، وفي الاخير كوفئت بالتنكر، بدون تقاعد اساسي و بعضهم حرموا تجديد انخراط في التغطية الصحية. حتى المحاكم المغربية لم تنصف كما نصفت محاكم فرنسا شغيلة السككيين المهاجرين المغاربة. فما جدوى تقرير هذا المجلس عندما الحكومة تتجاهل و تعطي المثال لشركات اخرى في توسيع هذه الازمة.