هبة بريس – الرباط
أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء، عن زيادة تدريجية في قيمة إعانات الدعم الاجتماعي المباشر، تنفيذاً للمرسوم المرتبط بالقانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر.
ووفقا لمصدر مطلع فإن هذه الزيادة تمثل المرحلة الأولى من سلسلة زيادات منتظرة خلال سنة 2026.
وحسب نفس المصدر، تتراوح قيمة الزيادة الحالية بين 25 و50 درهم شهريًا حسب الفئات المستفيدة، على أن تصل القيمة التراكمية للزيادة بين سنتي 2025 و2026 إلى ما بين 50 و100 درهم.
وتستفيد من هذه الزيادة الأسر الحاضنة للأطفال، سواء كانوا متمدرسين أو غير متمدرسين، بما في ذلك الأطفال يتامى الأب والأطفال في وضعية إعاقة.
وتحدد المبالغ الجديدة على النحو التالي: بالنسبة للأطفال دون سن 6 سنوات والأطفال المتمدرسين بين 6 و21 سنة، ترتفع المنحة الشهرية من 200 درهم إلى 250 درهم عن كل طفل من الأطفال الثلاثة الأوائل. أما الأطفال يتامى الأب، فتنتقل المنح من 350 درهما إلى 375 درهما. الأطفال غير المتمدرسين بين 6 و21 سنة، سترتفع المنحة من 150 درهما إلى 175 درهما لكل طفل من الأطفال الثلاثة الأوائل. كما يضاف للأطفال في وضعية إعاقة تعويض تكميلي قدره 100 درهم شهريًا لكل طفل.
وأكدت الحكومة أن هذه الزيادة تهدف إلى تعزيز الحماية الاجتماعية للأسر والأطفال الأكثر احتياجًا، وتأتي في إطار تنفيذ البرنامج الوطني لتطوير نظام الدعم الاجتماعي المباشر، مع ضمان وصول قيمة الإعانات الشهرية إلى الحد الأقصى المقرر خلال سنة 2026.






المشكل الكبير هو كيفية تنفيذ هذا المشروع الملكي والآايات التي تعمل دون مراقبة والمعايير المعتمدة لكي يستفيد المواطن.
وهنا يكمن بيت الداء !!!
اذا وجب تفعيل النصوص القانونية بشكل يضمن نزاهة عملية الاستفادة .
الزيادة على الأطفال المتمدرسين غادي تشجع العائلات على متابعة الدراسة
الأسعار كتزاد والدعم كيبقى قليل ولكن أي مساعدة مهمة
فرح كبير للعائلات بالزيادة رغم انها بسيطة
المرحلة الأولى مهمة باش العائلات تحس بالتغيير وتكون راضية
الزيادة خطوة مهمة ولكن خاص متابعة لضمان وصولها لكل المستحقين
التدرج في الزيادة معقول وخاص الحكومة تبقى ملتزمة بالمرحلة القادمة
الدعم المباشر خطوة ايجابية ولكن خاص تقييم تأثيره على المدى الطويل
الأطفال اليتامى خاصهم يكونوا أولوية والدعم الجديد يعطيهم أمل
الأطفال في وضعية إعاقة الدعم ليهم ضروري ويعكس اهتمام الدولة
الدعم غادي يخفف على العائلات المحتاجة ويزيد من قوتها الشرائية
الالتزام بالزيادات المقبلة غادي يعطي مصداقية للإجراءات الحكومية
فرصة لتخفيف العبء المعيشي على الأسر ومواصلة سياسة التضامن الاجتماعي