هبة بريس-إ.السملالي
بعد أشهر من المغامرة والتحدي، عادت التيكتوكر المغربية شيماء، والمعروفة بلقب “أسطورة”، إلى أرض الوطن، مثيرةً فضول الجمهور ووسائل الإعلام على حد سواء.
وما زاد من إثارة القصة هو الطريقة التي دخلت بها البلاد، فقد تم توقيفها فور وصولها من طرف السلطات الأمنية، وخضعت لإجراءات قانونية استمرت ثلاثة أيام، شملت حجز هاتفها الشخصي إلى حين انتهاء التحقيقات.
وعبرت شيماء عن شعورها عبر رسالة لمتابعيها: “سلام الخوت شكرا أي واحد كيسول فيا أنا دبا مزيان مؤخرا تم إعتقالي من طرف الأمن وحجز الهواتف ديالي لإجراءات قانونية لمدة 3 أيام اليوم ثم تم إطلاق سراحي من محكمة تطوان”.
شيماء التي حازت على شعبية كبيرة من خلال محتواها على تيك توك، كانت قد أثارت ضجة قبل ذلك بعد ظهورها في فيديوهات مباشرة من داخل إسبانيا، حيث وثقت لحظات وصولها سباحة عبر شواطئ الشمال، في مشهد خطير جذب اهتمام آلاف المتابعين.
عودة “أسطورة” إلى المغرب تأتي بعد رحلة مليئة بالمخاطر والتحديات، لترسم لنفسها قصة جديدة يترقبها جمهورها بشغف






شيماء رجعت للمغرب بعد رحلة مليانة تحديات
رسالة شيماء للمتابعين كتوضح انها بخير
شعبية شيماء على تيك توك ما زالت قوية
حجز الهاتف الشخصي كيبين جدية الاجراءات
السباحة عبر الشواطئ كانت مخاطرة حقيقية
التوقيف من طرف السلطات كان خطوة قانونية ضرورية
المغامرة ديالها كتبين روح تحدي كبيرة وجرأة
الاعلام والجمهور متحمسين لمعرفة قصتها الجديدة
عودة اسطورة كتفتح صفحة جديدة فحياتها
الفيديوهات ديالها من اسبانيا جذبت اهتمام كبير
ثلاثة ايام من التحقيقات كافية باش يفهمو القضية