الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

التيكتوكر (شيماء أسطورة) تروي تفاصيل عودتها إلى المغرب وتوقيفها

شيماء أسطورة
حجم الخط:

هبة بريس-إ.السملالي

بعد أشهر من المغامرة والتحدي، عادت التيكتوكر المغربية شيماء، والمعروفة بلقب “أسطورة”، إلى أرض الوطن، مثيرةً فضول الجمهور ووسائل الإعلام على حد سواء.

وما زاد من إثارة القصة هو الطريقة التي دخلت بها البلاد، فقد تم توقيفها فور وصولها من طرف السلطات الأمنية، وخضعت لإجراءات قانونية استمرت ثلاثة أيام، شملت حجز هاتفها الشخصي إلى حين انتهاء التحقيقات.

وعبرت شيماء عن شعورها عبر رسالة لمتابعيها: “سلام الخوت شكرا أي واحد كيسول فيا أنا دبا مزيان مؤخرا تم إعتقالي من طرف الأمن وحجز الهواتف ديالي لإجراءات قانونية لمدة 3 أيام اليوم ثم تم إطلاق سراحي من محكمة تطوان”.

شيماء التي حازت على شعبية كبيرة من خلال محتواها على تيك توك، كانت قد أثارت ضجة قبل ذلك بعد ظهورها في فيديوهات مباشرة من داخل إسبانيا، حيث وثقت لحظات وصولها سباحة عبر شواطئ الشمال، في مشهد خطير جذب اهتمام آلاف المتابعين.

عودة “أسطورة” إلى المغرب تأتي بعد رحلة مليئة بالمخاطر والتحديات، لترسم لنفسها قصة جديدة يترقبها جمهورها بشغف

11 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    الموساوي ريان

    شيماء رجعت للمغرب بعد رحلة مليانة تحديات

  2. 2
    الصفريوي مراد

    رسالة شيماء للمتابعين كتوضح انها بخير

  3. 3
    الرمضاني أيوب

    شعبية شيماء على تيك توك ما زالت قوية

  4. 4
    الودغيري طه

    حجز الهاتف الشخصي كيبين جدية الاجراءات

  5. 5
    البركاني أنس

    السباحة عبر الشواطئ كانت مخاطرة حقيقية

  6. 6
    معطاوي نرجس

    التوقيف من طرف السلطات كان خطوة قانونية ضرورية

  7. 7
    الكرابسي إسلام

    المغامرة ديالها كتبين روح تحدي كبيرة وجرأة

  8. 8
    العروسي خديجة

    الاعلام والجمهور متحمسين لمعرفة قصتها الجديدة

  9. 9
    الحديوي عمران

    عودة اسطورة كتفتح صفحة جديدة فحياتها

  10. 10
    المجاطي هشام

    الفيديوهات ديالها من اسبانيا جذبت اهتمام كبير

  11. 11
    الشهبوني ليلى

    ثلاثة ايام من التحقيقات كافية باش يفهمو القضية

اترك تعليقاً