هبة بريس – إ. السملالي
ظهرت شيماء، التيكتوكر الشهيرة، بعد أيام قليلة من زواجها من صانع المحتوى أشرف، في مقاطع فيديو مؤثرة تبكي فيها وتكشف عن تعرضها للعنف الزوجي.
الفيديوهات أثارت جدلًا واسعًا بين متابعيها، ما بين التعاطف والشك.
وفي ظل الانتشار الكبير للمحتوى المزيف والمبالغ فيه أحيانًا على منصات التواصل الاجتماعي، المعروف بـ”البوز”، أبدى جمهور كبير من المغاربة وعيًا ملحوظًا. فقد لجأوا إلى تحليل المعطيات ومقارنة الفيديوهات، ساعين للتمييز بين الحقيقة والإثارة الزائفة، بدل الانجرار وراء أي ضجة عابرة.
قصة شيماء أصبحت محور تفاعل واسع، إذ استطاع الجمهور الموازنة بين التعاطف مع معاناتها وبين التحقق من صحة المعلومات. وأظهرت هذه الحالة قدرة المتابعين المغاربة على التعامل مع المحتوى الرقمي بوعي ومسؤولية، مميزين بين الحقيقة والمبالغات أو الإثارة الزائفة.






تيقتوها زعما
تصفونها بصانعة محتوى ، بالله عليكم ، ماذا صنعت ، اختراعا يفيذ البشرية أصبحنا نشجع التفاهة وتتناقلها صحافتنا المحترمة .
نقصاها شويا ديال الفلوس….فكرت دير البوز ..باش دخال اللعاقة من ظهور المغاربة و بس ….العملية تسمى:
كيف و اي طريقه يمكن الحصول على المال و لو ببيع الجسد و النفس و الأخلاق
المحكمة
المنصات الرقمية ممكن تكون سلاح ووسيلة كشف للعنف
الصمت يزيد من معاناة الضحايا ويقوي المعتدي
شيماء محتاجة دعم ومساندة كل المغاربة
العدالة خاصها تحمي الضحية بلا تردد
المجتمع خصو يرفض العنف بكل أشكاله
ان كانت حقا مظلومة فلتلجأ إلى القضاء.
ما هذا العنف في بداية الزواج غير مقبول ومرفوض
اخبار السوق واعلام في الحضيض لا محتوى ولا مضمون نشر التفاهة والميوعة الشعار لجميع القنوات الإعلامية
شيماء مثال على الشجاعة في مواجهة القهر
حياتها الشخصية، داك شأنها ، كانت جهنمية او غيرها، لا دخل لي فيها كقارء ، الا انه البيوت اسرار و هناك ابغض الحلال عند الله، دون افشاء الاسرار،
العنف الزوجي جريمة ولا يمكن السكوت عليه
الزواج لا يعني الخوف أو الإهانة
المتابعون خصهم وعي ويفرقو بين الحقيقة والبهتان
كل امرأة معرضة للخطر إذا لم نتحرك
لا للعنف ولا للتبريرات تحت أي ظرف