هبة بريس-عبد اللطيف بركة
تشهد عمالات الدار البيضاء خلال الأيام الأخيرة توتراً كبيراً في صفوف سائقي سيارات الأجرة الصغيرة، بعد فرض السلطات المحلية شروطاً جديدة لتجديد “رخصة الثقة”، على رأسها ضرورة مطابقة عنوان السكنى للمنطقة الترابية التي تمنح الرخصة.
– صدمة السائقين أمام شرط جديد
وقد تفاجأ العشرات من السائقين عند تقديم ملفات تجديد الرخص بالرفض، بحجة أن عناوين سكناهم الحالية لا تتطابق مع العناوين المسجلة سابقاً. هذا الشرط، الذي لم يكن معمولاً به في السابق بهذه الصرامة، وضعهم في موقف صعب، خصوصاً أولئك الذين غيّروا محل سكناهم لأسباب اجتماعية أو مهنية.
وأكد عدد من السائقين أن القرار جاء مفاجئاً ودون إنذار مسبق، مما يهدد مصدر رزقهم الذي يعتمدون عليه منذ سنوات، ويعرضهم لصعوبات مالية جمة.
– انعكاسات اجتماعية ومهنية
يرى مهنيون أن اشتراط عنوان السكن بهذا الشكل يمثل عقبة تعجيزية، لا علاقة لها بكفاءة السائق أو مستوى خدماته، وقد يؤدي إلى تفاقم الفوضى داخل القطاع. كما يعتبرون أن هذا الإجراء يفتح الباب أمام توسع النقل عبر التطبيقات الذكية، التي تستفيد من أي خلل في النظام التقليدي لتقوية حضورها في السوق.
وأضاف المهنيون أن هذا القرار يضع قطاع سيارات الأجرة التقليدية أمام تحديات إضافية، في ظل منافسة شرسة وتراجع دخل السائقين نتيجة ارتفاع التكاليف التشغيلية.
– مطالب بالتدخل
يطالب السائقون وزارة الداخلية وولاية جهة الدار البيضاء-سطات بـ إعادة النظر في هذا الشرط، وفتح حوار مع ممثلي المهنيين لإيجاد حلول عملية تضمن تجديد الرخص دون قيود غير مبررة، مع الحفاظ على استقرار القطاع وضمان استمرارية العمل لمئات الأسر المعتمدة عليه.
ويؤكد مهنيون أن معالجة هذا الملف تحتاج إلى توازن بين التنظيم القانوني للقطاع والواقع الاجتماعي للسائقين، لضمان عدم تفاقم الأزمة وخلق فرص جديدة للفوضى والخسائر.






تغيير السكن هو إجراءات اجتماعي عادي نظرا لظروف المواطنين. فلا يجب ربط العنوان بالأمور الإدارية للمواطنين لأن حق التنقل وتغيير السكن في كل وقت هو حق دستوري أساسي
هاد الإجراء كيضر مئات العائلات اللي عايشة غير على الطاكسي
السائقين تبدلو السكن لأسباب اجتماعية وماشي منطقي يتحاسبو عليه
التوازن بين القانون والظروف ديال الناس هو اللي غادي يخرج الحل
التاكسيات التقليدية كتعاني والمنافسة ولات قاسية بزاف
شروط من هاد النوع كتخلي الناس مايفهموش فين ماشية السياسة ديال القطاع
النقل عبر التطبيقات غادي يستغل هاد الفوضى باش يقوى فالسوق
القرار فشكل وميمكنش يتطبق فجأة بلا حلول موازية
خاص السلطات تفتح باب الحوار مع المهنيين قبل ما تزيد المشاكل
القرار جا بلا سابق إعلام وخلّا الناس ضايعين فمصير خدمتهم
السائقين تفاجئو بالشرط ديال عنوان السكن وكلشي ولى مخلوغ
شرط العنوان ماشي هو المعيار اللي يبين كفاءة السائق فالخدمة
التنظيم ضروري ولكن بلا ما يتجاهل الواقع الاجتماعي ديال السائقين
ارتفاع المصاريف ديال الخدمة خلا الوضعية ديال السائقين أصلا صعيبة
القطاع غادي يبقى متأزم إلا ما تلقاش قرارات معقولة ومشاورات حقيقية
السائقين باغين غير يخدمو بكرامتهم ومايضيعوش رزقهم
هادشي غادي يزيد من الاحتقان فالقطاع اللي أصلا كيعاني