هبة بريس – الرباط
يشهد قطاع القهوة الإفريقية تحولاً تاريخياً مع افتتاح أول مركز بان-إفريقي مخصص للقهوة، African Coffee Hub، في مجمع ميناء طنجة المتوسط.
ويضع هذا المشروع المغرب في صدارة المنصات العالمية لتصدير القهوة الإفريقية نحو أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، معتمداً على موقع استراتيجي يربط إفريقيا بأكبر الأسواق العالمية.
ويمثل المركز ثورة في طريقة التعامل مع القهوة الإفريقية، إذ يضع حداً للنظام التقليدي الذي طالما قيد المنتجين الأفارقة بالاعتماد على الوسطاء الأوروبيين وسلاسل التوريد الطويلة والمكلفة.
ويتيح African Coffee Hub الشراء المباشر من المنتجين، وتجميع القهوة، ومراقبة الجودة، وتحضيرها في المغرب قبل تصديرها بسرعة إلى الأسواق العالمية، ما يقلل التكاليف ويزيد القيمة المضافة لصالح القارة الإفريقية، مع ضمان التتبع الكامل من الحبة إلى الفنجان.
ويهدف المركز إلى أن يصبح البوابة الرئيسية لأصول القهوة الإفريقية نحو الأسواق الكبرى، مستفيداً من جودة البن الإفريقي المعروف عالمياً مثل إثيوبيا، كينيا، رواندا وتنزانيا، وتقديمه مباشرة للمحمصين في أوروبا وأمريكا دون الحاجة للوسطاء التقليديين.
ويأتي African Coffee Hub في إطار الدينامية الإفريقية للمغرب، ليكون منصة لوجستية فريدة بين إفريقيا وأوروبا، ويعزز الدبلوماسية الاقتصادية للقارة، ويخلق فرص عمل محلية، ويهيكل سلسلة قيمة حقيقية للقهوة الإفريقية، مع تحسين دخل المنتجين عبر أسعار أكثر عدلاً.
وتقول الرئيسة المديرة العامة للمركز، سناء بن عبد للخالق: «هدفنا واضح: تمكين القهوة الإفريقية من الوصول إلى العالم دون وسطاء، مع ضمان الجودة، التتبع، والعدالة الاقتصادية للمنتجين. ويمثل ميناء طنجة المتوسط الموقع الطبيعي لقيادة هذه الثورة».
وسيعلن African Coffee Hub خلال الأسابيع المقبلة عن أولى اتفاقياته مع الدول الإفريقية المنتجة، وجدول عمله العملياتي، وأبرز الشراكات اللوجستية والصناعية، إلى جانب موعد الافتتاح الرسمي للمركز في طنجة المتوسط، ليضع المغرب رسميًا كبوابة عالمية للقهوة الإفريقية.









هاد المركز غادي يحول المغرب لمحور عالمي بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا فمجال البن
طنجة المتوسط كيبين مرة أخرى أنه قوة لوجستية لي صعيب ينافسو عليها شي ميناء آخر
المغرب غادي يولي واجهة رسمية للقهوة الإفريقية وهاد الشي غادي يعطيه وزن اقتصادي جديد
هاد المشروع غادي يعطي قيمة مضافة كبيرة للقارة الإفريقية كلها ماشي غير للمغرب
أكبر حاجة زوينة فهاد المشروع هو أنه كيلغي دور الوسطاء لي كانوا كياخدو الربح الأكبر
القهوة الإفريقية كانت ضايعة وسط الوسطاء ودابا غادي توصل مباشرة للمحمصين الكبار
الدول الإفريقية المنتجة غادي تستافد بزاف من انخفاض التكاليف وارتفاع الأرباح
الشراء المباشر من المنتجين الأفارقة غادي يحسن الدخل ديال الفلاحين فعدد من الدول
المغرب كيعزز علاقته الاقتصادية مع إفريقيا بشكل عملي ومربح للطرفين
هاد النوع من المشاريع كيبين أن المغرب ماشي غير مستهلك ولكن لاعب أساسي فالتجارة العالمية
سناء بن عبد للخالق قدمت رؤية طموحة كتعطي للمشروع شخصية قوية وهدف واضح
التتبع من الحبة للفنجان كيخلق ثقة كبيرة عند الشركات العالمية والمستهلكين
المغرب دار خطوة كبيرة باش يدخل بقوة فالعالم ديال القهوة الإفريقية عبر طنجة المتوسط
القهوة الإفريقية معروفة بالجودة العالية وهنا المغرب غادي يساهم فإبرازها عالميا
احسن مشروع بالتوفيق
رائع جدا الله يسخر الأمور هدا احسن مشروع بالتوفيق 🫡
و أخيرا سيتم وضع حل جذري لمشكل ارتفاع الأثمنة و عدم استقرارها في المغرب