هبة بريس- عبد اللطيف بركة
شرعت المفتشية العامة لوزارة الداخلية في فتح تحقيقات موسعة عقب توصلها بإخباريات وصفت بـ”الجدية” حول وجود تلاعبات ممنهجة في سجلات التوريد بعدد من الجماعات الترابية.
وتفيد معطيات أولية حصلت عليها الجريدة أن الأمر لا يتعلق بحالات معزولة، بل بشبه شبكة تمتد خيوطها إلى منتخبين ومقاولات متعاقدة، يُشتبه في تورطهم في إعادة بيع تجهيزات عمومية واقتسام عائداتها.
مصادر مطلعة أكدت أن لجان التفتيش انتقلت فعلياً إلى جماعات محلية، حيث شرعت في فحص سجلات المخازن ومطابقة الفواتير مع المشتريات المصرّح بها، ووفق المعلومات نفسها، فإن عدداً من الجماعات لجأت، في الأسابيع الأخيرة، إلى إفراغ مخازنها بشكل لافت، مع اقتراب نهاية الولاية التشريعية الجارية، عبر تصريف تجهيزات مكتبية ومواد مستعملة في صيانة أعمدة الإنارة العمومية، إضافة إلى معدات أخرى يُفترض توجيهها حصراً للخدمات العامة.
التحقيقات تتركز حالياً على مسار هذه المقتنيات من لحظة التوريد إلى تخزينها، ثم قرار إخراجها وبيعها، وهو مسار تُظهر المعطيات الأولية أنه لم يكن يخضع دائماً للضوابط القانونية والإدارية المعمول بها.
ويجري التدقيق في ما إذا جرى تضخيم الفواتير، أو تسجيل معدات وهمية، أو بيع معدات مازالت صالحة للاستعمال دون سند قانوني.
كما تعمل المفتشية على تحديد درجة مسؤولية كل طرف، خاصة في ظل الاشتباه في وجود تنسيق مسبق بين بعض المنتخبين ومقاولين لاستغلال نهاية الولاية لتصريف أكبر قدر ممكن من المعدات قبل تعيين مسؤولين جدد.
مصدر مسؤول رجّح أن تتوسع دائرة التحقيقات خلال الأيام المقبلة لتشمل جماعات إضافية، وسط حديث عن إمكانية إحالة بعض الملفات على القضاء في حال ثبوت وجود اختلاس للمال العام أو تزوير لبيانات رسمية.






المفتشية العامة إلا خدامة بجدية غادي تطلع السطح ملفات كبار
التحقيقات ديال وزارة الداخلية خطوة مهمة باش يتفضحو هاد التلاعبات لي ولات عادية فبعض الجماعات
كاين تضخيم الفواتير وكاين معدات وهمية وهدا كلاسيك فبعض الإدارات الفاسدة
خص تكون المحاسبة بصراحة وماشي غير التقارير باش ميبقاش الفاسد يحس راسو فوق القانون
التحقيق إلا توسع غادي يطيح رؤوس كبيرة وهاد الشي هو لي خاص باش يتنقى القطاع
هاد الشبكات بين المنتخبين والمقاولات دليل أن الفساد ولى منظم ومتشعب
الغريب هو هاد السرعة لي بداو كيسلّبو بها المخازن قبل نهاية الولاية وكأنهم كيديرو تصفية حسابات
البيع ديال تجهيزات عمومية مخصصة للمواطنين وتصريفها فالخفاء كيضر الجماعات وكيهدم الثقة
المواطن كيخلص الضرائب باش يتحسن الوضع ماشي باش يتباعو التجهيزات فالخسران
المهم هو تكون المتابعة القضائية ومايبقاش غير كلام وإلا غادي يرجعو يعاودو نفس الأفعال من بعد
الناس لي كيديرو هاد الشي كيستغلو الثغرات الإدارية باش يدارو ليهم الجو
منين كنسمعو تلاعبات فالتوريد كنعرفو أن الفساد ماشي صدفة ولكن مخطط وممنهج
هاد النوع ديال الفساد كيعرقل التنمية وكيخلي الجماعات ديما محتاجة وما كيوصل حتى شي مشروع للواقع