هبة بريس – الرباط
حلّ مساء اليوم الأحد برنامج “الأندلسيون حول العالم” بمدينة الحسيمة، حيث قدّم حلقة خاصة رصدت حضور الجالية الأندلسية في شمال المغرب.
وسلط البرنامج الضوء، على تجارب أندلسيين اختاروا هذه المنطقة الساحلية موطنًا جديدًا يجمع بين الهدوء والطابع البحري وتنوع الحياة المحلية.
وبحسب ما نشره موقع “Canal Sur”، تنقلت الصحفية لوسيا تورنيرو بين أحياء الحسيمة وشواطئها وأسواقها للقاء أندلسيين استقروا في المدينة، واكتشاف تفاصيل حياتهم وعلاقتهم بالمجتمع المحلي، الذي يجمع بين التقاليد الريفية والحداثة في بيئة باتت تستقطب المقيمين والزوار على حد سواء.
واستهل البرنامج لقاءاته بماوريثيو غونثاليث، وهو أستاذ من إشبيلية استقر في الحسيمة بحثًا عن تجربة جديدة. ورافقته الصحفية في جولة بشاطئ كيمادو المعروف بمنحدراته ومياهه الصافية، قبل زيارة المعهد الإسباني بالمدينة، وهو مؤسسة تعليمية تاريخية ما زالت تمثل جسرًا ثقافيًا بين المغرب وإسبانيا.
وفي جزء آخر من الحلقة، التقت تورنيرو بفيليسا سانشيث القادمة من شيكلانة، حيث اصطحبتها إلى سوق السمك الذي يشكل مركز النشاط البحري في الحسيمة، قبل تذوق طبق الكُسكس التقليدي.
وتواصل المسار مع مانويل كانوفاس من الجزيرة الخضراء، وهو كاهن من رهبنة الثالوثيين، حيث زارت معه كنيسة القديس يوسف التي تعد نقطة التقاء للجالية المسيحية، ثم انتقلت إلى ساحة الريف التي تُعد من أهم الفضاءات العمومية بالمدينة.
كما رافقت الصحفية ليبرتاد ديل مورال، وهي معلمة من إشبيلية، في جولة شملت إحدى الشرفات المطلة على المتوسط، قبل زيارة السوق التقليدي المليء بالتوابل والأقمشة والمنتجات المحلية.
وتوقفت الحلقة عند تجربة أندريس نييّتو القادم من ماربيا، والذي يعمل مديرًا لفندق تابع لسلسلة دولية. وقد قدّم جولة بالميناء الترفيهي وعرّف بالصخرة المقابلة للحسيمة، إضافة إلى المنتجع السياحي الذي يشرف عليه، قبل الانتقال إلى شاطئ الصفيحة المعروف برماله الهادئة وإطلالته على الصخرة.
وامتد البرنامج إلى مدينة الناظور للقاء فرانسيسكو توريس القادم من إشبيلية، والذي يقيم بالمدينة منذ أربعة عشر عامًا ويدير شركة لصناعة المطابخ. ورافقته الصحفية في جولة بالحي التجاري، وشاهدا مشاهد محلية لجمال تتجول بين المارة في صورة لافتة لزوار المنطقة.
وقدّم البرنامج من خلال هذه الجولة صورة شاملة عن حضور الجالية الأندلسية في شمال المغرب، وعمق الروابط الإنسانية والثقافية التي تجمع الأندلسيين بمدن الريف المغربي.






الأندلسيين كيشوفو فالحسيمة والناظور فرص جديدة للعمل والاستقرار
الكثير من الأندلسيين كيعتابرو المدن الشمالية امتداد ثقافي قريب ليهم
البرنامج ورّى الجانب الإنساني اللي كيخلي الناس يختارو المغرب على بلدان أخرى
العائلات الإسبانية كتستمتع بالأكل المغربي وخاصة الكسكس
التنوع ديال الأسواق والمنتجات المحلية كيخلي الحياة اليومية غنية وعفوية
الكنيسة فالحسيمة كتجمع الجالية المسيحية بكل احترام وتعايش
الجمال الطبيعي ديال الشواطئ والشرفات على المتوسط كيخليهم يتشبثو بالبقاء
المعهد الإسباني فالحسيمة باقي جسر ثقافي حي بين الشعبين
الهدوء والطبيعة البحرية ديال الحسيمة كيجذب ناس باغيين يعيشو حياة مرتاحة
الصورة اللي قدمها البرنامج كتأكد أن الروابط بين المغرب وإسبانيا أعمق من حدود وجغرافيا
البرنامج أبرز أن التعايش بين المغاربة والأندلسيين طبيعي وسلس فالمنطقة
البرنامج بيّن أن الجالية الأندلسية مندمجة مزيان فالحياة اليومية فالريف
الحسيمة وشفشاون والناظور ولاّو فعلا وجهة مفضلة عند بزاف ديال الأندلسيين
الكثير من الإسبان كيلقاو فشمال المغرب دفء اجتماعي ما كانش عندهم فالأندلس
سوق السمك والحرف التقليدية بينو جزء من الهوية اللي كتعجب بزاف ديال المقيمين الجداد