هبة بريس – محمد ضاهر
أقدم عامل بمؤسسة دار البر والإحسان بالحي المحمدي بمقاطعة جليز بمراكش، صباح اليوم الجمعة على محاولة الانتحار عن طريق صب كمية من البنزين على جسده داخل مقر الإدارة.
وحسب مصادر “هبة بريس”، فالأسباب وراء محاولة انتحار العامل، راجعة إلى ظروف اجتماعية، كون أحد أقاربه يعاني من مرض مزمن يستدعي توفير مبلغ مالي مهم، الشيء الذي دفعه إلى مطالبة الإدارة بإقراضه المبلغ المالي، ولما اكتشف عدم تلبية طلبه، لجأ إلى صب البنزين على جسده، لولا تدخل بعض الموظفين لمنعه من اضرام النار يجسده.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدائرة السابعة إلى مكان الحادث، حيث تم نقل الشخص على متن سيارة الإسعاف لتلقي العلاج نتيجة إصابته على مستوى العينين، كما تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة.






خاص المؤسسات تكون فيها مقاربة إنسانية قبل ما تكون إدارية خصوصا فبحال هاد الحالات
المؤسسات خاصها تعتمد خلية للدعم النفسي للموظفين اللي كيعيشو ضغط كبير
الظروف اللي كيعيشوها بزاف ديال العمال كتقدر توصلهم لهاذ الحافة بلا ما يحسو
غي خاص نعرفو أن الإنسان ملي كيطلب المساعدة كيكون غالباً وصل للحافة
الدور ديال السلطة هو يحقق ويشوف واش كاينة مسؤولية إدارية فهاد التوتر اللي وصل ليه العامل
الحمد لله الموظفين تمنعو الكارثة قبل ما توقع وما ضاعوش فالتدخل
الحادث خاصو يكون إنذار لتقوية الدعم الاجتماعي داخل المؤسسات
هاد الواقعة كتوجع القلب وكتبين شحال من واحد كيوصل لمرحلة اليأس بسبب الضغط الاجتماعي
هاد السيد ما شي مجرم هو واحد مضغوط وعندو عائلة ومرض مزمن كيستنزفو مادياً
الله يشافي هاد العامل ويسهل عليه ويتلقى الدعم اللي كان محتاج له قبل ما يوصل لهاذ الفعل
مراكش عرفت بزاف ديال وقائع اليأس مؤخراً وهاد شي كيحتاج تدخل نفسي واجتماعي
الناس اللي كيخدمو فالمؤسسات الاجتماعية خصهم هما الأولين يستافدو من الرعاية
المشكل ماشي غير فرفض السلف ولكن فغياب حلول بديلة كتدعم العمال اللي عندهم ظروف قاسية