هبة بريس-عبد اللطيف بركة
بمناسبة اليوم العالمي للرجل الذي يصادف 19 نونبر من كل سنة، يعود إلى الواجهة نقاش مهم حول العنف الموجّه ضد الرجال في المغرب، وهو موضوع سبق أن طُرح داخل البرلمان في إطار مساءلة للحكومة بشأن تنامي هذه الظاهرة وسبل معالجتها.
ورغم التركيز المستمر على العنف ضد النساء باعتباره أولوية حقوقية، فإن ذلك لا يُلغي وجود أشكال متعددة من العنف يعاني منها عدد من الرجال، سواء كان جسدياً أو نفسياً أو اقتصادياً، مع ما يرافق ذلك من صمت تفرضه ثقافة اجتماعية تجعل اعتراف الرجل بوضعه كضحية أمراً صعباً. وفي دليل واضح على حجم الظاهرة، استقبلت إحدى شبكات المساعدة ما يقارب 24 ألف حالة عنف ضد الرجال خلال السنوات الأخيرة.
إلى جانب ذلك، يثير عدد من المختصين إشكال ما يمكن وصفه بـ”العنف القانوني” الناتج عن بعض مقتضيات مدونة الأسرة، وخاصة مسطرة الشقاق التي سهّلت إجراءات التطليق، وهو ما ارتبط بارتفاع لافت في نسب الانفصال، حيث تشير معطيات رسمية إلى زيادات كبيرة في عدد حالات الطلاق خلال السنة الجارية. ويرى منتقدون أن بعض هذه المقتضيات ساهم في تغيير توازن الأدوار داخل الأسرة، وأفرز حالات استغلال أو ضغط نفسي ومادي على الأزواج.
وتكشف شهادات من الواقع عن صور من العنف المسكوت عنه؛ رجال فقدوا مساكنهم بسبب خلافات أسرية، وآخرون عاشوا عقوداً من التوتر والعنف النفسي، أو وجدوا أنفسهم مهددين بتفكك أسرهم نتيجة ضغوط اقتصادية أو اجتماعية استغلت داخل مساطر قضائية.
ورغم تنامي الظاهرة، ما تزال المنظومة المؤسساتية تفتقر إلى آليات دعم مخصصة للرجال، بالنظر إلى هيمنة المقاربة الأحادية التي تركّز على العنف ضد النساء فقط، مما يجعل الكثير من الرجال دون حماية اجتماعية أو قانونية كافية.
إن مكافحة العنف الأسري لا يمكن أن تكون فعالة إلا باعتماد مقاربة شمولية تُعلي من قيمة الإنسان، وتوازن بين حماية المرأة والرجل، وتسمح ببناء أسرة متماسكة. فالاعتراف بالعنف ضد الرجال ليس خصماً من حقوق النساء، بل خطوة ضرورية نحو مجتمع أكثر عدلاً وتماسكاً.






الاف حالات اللي تسجلات دليل ان القضية ماشي مجرد استثناءات
التوازن داخل الاسرة تبدل بزاف وهاد التغيير خلق مشاكل جديدة
الحالات الكثيرة اللي تسجلت كتوضح ان العنف ماشي مسألة جنس واحد
مسطرة الشقاق ولات سبب فارتفاع الطلاق وهاد الشي خاصو مراجعة
المجتمع مازال ما كيتقبلش الرجل كضحية وهذا ظلم اجتماعي
كاين رجال كيتعرضو لضغط نفسي واقتصادي وكيبقو ساكتين خوفا من الوصم
الضغط الاقتصادي ولى كيتحول لسلاح ضد الرجل داخل النزاعات العائلية
العنف ضد الرجال واقع ثقيل ولكن الصمت ديالو كيخليه اخطر
السكوت على الظاهرة ما غاديش يحلها بالعكس غادي يزيد يعقدها
كاين ازواج طاحو فمشاكل كبيرة حتى فقدو السكن بسبب صراعات اسرية
بعض القوانين ولات كتضغط على الرجل وكتخلق ليه هشاشة قانونية
خاص الاعتراف بأن الرجل حتى هو ضحية باش تكون عدالة اجتماعية
المجتمع خاصو يخرج من فكرة ان الرجل دائما قوي لان الواقع كيدحض هاد الصورة
العنف النفسي اللي كيعيشوه الرجال خطير بحال العنف الجسدي وربما اكثر
المعطيات الرسمية كتكشف ان الوضع مرشح يزيد يتفاقم بلا حلول واضحة