هبة بريس – عبد اللطيف بركة
جاء تصريح وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، الذي أكد فيه استعداد بلاده لدعم أي مبادرة وساطة بين المغرب والبوليساريو بشرط أن تتم داخل الإطار الأممي وبما ينسجم مع “ثوابت الحل العادل والدائم والنهائي”، كخطوة تعكس ارتباك واضحا في موقف الجزائر أكثر مما تعكس مبادرة قوية.
فالحديث عن “دعم الوساطة” لا يحمل في جوهره وزنا دبلوماسيا، بل يبدو محاولة متأخرة لإعادة إدماج الجزائر في مسار أممي تجاوز خطابها التقليدي منذ سنوات.
اللافت في تصريح عطاف أنه مشروط ومغلف بلغة حذرة، ما يعكس رغبة في الظهور بمظهر الفاعل المسؤول دون تقديم أي التزام فعلي. وهذا يُظهر الجزائر في موقع ضعف، إذ تحاول من خلال هذا العرض تدارك ما فقدته من تأثير داخل الملف، والاقتراب من المنتظم الدولي بقدر من “المرونة الشكلية” التي لا تغيّر شيئاً في مواقفها القديمة.
كما يبدو هذا العرض محاولة للتحايل على الواقع الجديد، عبر تقديم مبادرة تبدو إيجابية لكنها مصممة لإعادة النقاش إلى نقطة الصفر.
فالجزائر، التي تعلن أنها ليست طرفا، تجد نفسها اليوم تظهر حاجة إلى إنقاذ صورتها أمام المجتمع الدولي أكثر مما تسعى إلى إنجاح أي وساطة.
إن خطاب عطاف يكشف دولة تلاحق التطورات بدل أن تقودها، وتحاول عبر مبادرة رمزية الحصول على مساحة في مشهد لم يعد يسمح بالمواقف الملتوية أو غير الواضحة.






الجريدة المحترمة تسخر ذبابها للرد على المقالات. بهذا العمل تفقد متتبعيها بطريقة مهولة يوما بعد يوم.
منذ 50 سنة الجزائر خلقت هذا المشكل لاهاء الشعب الجزائري وحين ادركت ان المجتمع الدولي وضع حدا لهذا المشكل ارادت ان تمدد ذالك المشكل لمدة قرن اخر حتي يبقى الكابرانات في الحكم لا غير
هل كان سيكون شيء اسمه البوليساريو او قضية الصحراء لو لم تكن هناك الجزائر او مافيا عسكرها . هذا يسمى الضحك على الذقون
أمر هذه الدولة غريب.سياسة الالتواء والاحتيال .فكيف لطرف في النزاع يلعب دور الوساطة في القضية .ثم كيف يمكن هذا وهذه الدولة في الأصل تدعم جهة وتقطع العلاقة مع الثانية.إنه الخيل .
الموقف ديال عطاف كيبين ان الجزائر بقات خارج الايقاع الدولي
الجزائر كتقلب تغطي تراجعها الدبلوماسي بلغة حذرة
التصريح ديال الجزائر محاولة باش يرجعو النقاش لنقطة الصفر
الجزائر كتحاول تدخل للمسار الاممي ولكن بطريقة مترددة
الشرط اللي دارو عطاف كيبين ضعف ماشي قوة
المرونة الشكلية اللي قدمها عطاف ما كتبدل والو فواقع الموقف
اللغة اللي استعملها عطاف باينة فيها الرغبة فالتلميع الاعلامي
الجزائر باغية غير تصلح الصورة ديالها قدام المجتمع الدولي
الوساطة اللي كيهضر عليها عطاف ما عندها حتى وزن حقيقي
هاد التصريح كيوري ان الجزائر ولات كتجري ورا التطورات
تصريح عطاف بان عليه الارتباك اكثر من المبادرة
الخطاب ديال عطاف مجرد محاولة باش يبينو انهم حاضرين فالملف