الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

محطة طرقية بالناظور دون محلات تجارية.. هل فشل المجلس الجماعي في الوفاء بالوعود؟

محطة طرقية بالناظور دون محلات تجارية.. هل فشل المجلس الجماعي في الوفاء بالوعود؟
حجم الخط:

هبة بريس – محمد زريوح

مع اقتراب افتتاح المحطة الطرقية الجديدة بالناظور، والمقرر في 20 نونبر، تثار تساؤلات مشروعة حول مصير المحلات التجارية التابعة لهذا المرفق الحيوي، وهو ملف كان من المفترض أن يُدار بكفاءة عالية من قبل المجلس الجماعي. بدلاً من أن يكون افتتاح المحطة خطوة نحو تحسين تجربة النقل بين المدن وتطوير المدينة، يبدو أن المجلس الجماعي لم يواكب هذا المشروع بالطريقة التي تليق بأهمية الحدث.

في البداية، كان الإعلان عن طلب العروض لكراء المحلات التجارية بمثابة إشارة إيجابية على أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، حيث تم فتح الأظرفة بحضور مرشحين من مختلف الجهات. لكن ما حدث بعد ذلك كان مفاجئاً: تراجع مفاجئ عن الصفقة، دون أي توضيح رسمي من المجلس الجماعي حول الأسباب الكامنة وراء هذا القرار. هذا التراجع الغامض أثار الكثير من القلق وأدى إلى فتح باب التأويلات حول مدى الجدية في إدارة هذا الملف.

ورغم اقتراب موعد الافتتاح، لا تزال المحلات التجارية مغلقة، وهو ما يطرح تساؤلات جادة حول مدى قدرة المجلس الجماعي على إتمام المشروع وفقاً للمعايير المتوقعة. هل يمكن تصور محطة طرقية عصرية تنطلق دون أن تكون مرافقها التجارية جاهزة؟ في ظل غياب الشفافية في التوضيح، يبدو أن التباطؤ في معالجة هذه المسألة يعكس ضعفاً في التنسيق والتخطيط، مما قد ينعكس سلباً على صورة المحطة منذ اليوم الأول.

المرافق التجارية تعتبر جزءاً لا يتجزأ من المحطات الطرقية الحديثة، إذ لا يمكن الحديث عن محطة متكاملة دون توفير محلات للطعام، المقاهي، وبيع المستلزمات الأساسية للمسافرين. هذا النموذج الذي نجده في مدن كطنجة والرباط هو ما كان من المفترض أن يطبق في الناظور، لكن للأسف، غياب هذه المرافق يعكس تراجعاً في رؤية المجلس الجماعي للمشروع.

في غياب أي إعلان رسمي بشأن استئناف صفقة الكراء أو تحديد مصير المحلات التجارية، يظل الوضع محاطاً بالغموض. لا يمكن تجاهل حقيقة أن فشل المجلس الجماعي في حل هذه القضية قد يؤثر على تجربة المسافرين ويقلل من القيمة المضافة التي كان من المتوقع أن توفرها المحطة الجديدة. وبذلك، تظل التساؤلات قائمة حول كيفية تدبير هذا المشروع الكبير، ومدى استعداده لتحقيق التوقعات التي كان يتطلع إليها الجميع.

16 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    من الناظور

    ما دام هذا المجلس ليس له غيرة على المدينة يجب استراد مجلس من مدينة وجدة عسى ان يكون فيه خيرا

  2. 2
    أيت علي خديجة

    محطة الطرقية بلا محلات تجارية ما عندهاش معنى والركاب غيحسوا بالفراغ

  3. 3
    بنجلون أمين

    المشروع كان ممكن يكون نموذج للمدن المغربية الا ما توقفش

  4. 4
    البركاوي نورة

    غياب الإعلان الرسمي كيخلق بلبلة وتأويلات كثيرة

  5. 5
    أيت بلال هاجر

    المجلس خاصو يتدارك الوضع قبل ما يفوت الوقت

  6. 6
    الشاوي فاطمة

    المرافق التجارية ضرورية لكل محطة والغياب ديالها عار

  7. 7
    الزموري هشام

    المجلس الجماعي ما بقا حتى حاجة واضحة والناس غاضبة على هاد التباطؤ

  8. 8
    الخطيب ياسين

    كاين ضعف في التنسيق وما كاين حتى تخطيط واضح

  9. 9
    الهرهوري سليمان

    هاد التأجيل كيضيع الفرصة على المدينة باش تبان حديثة وعصرية

  10. 10
    أيت يوسف خالد

    المواطنين عندهم الحق يعرفوا شنو واقع قبل الافتتاح

  11. 11
    الشرفي سامية

    المحلات التجارية كانت ممكن تزيد قيمة المحطة بزاف

  12. 12
    الفاسي إدريس

    الركاب غيكونوا مضطرين يتحملوا النقص فالخدمات

  13. 13
    أمزريت كريم

    هاد التباطؤ كيخسر سمعة المدينة قدام الناس والزوار

  14. 14
    الكواري رشيد

    المجلس خاصو يتحمل المسؤولية ويشرح السبب الحقيقي

  15. 15
    الرماح سعاد

    هاد الوضع كيعكس عدم جدية فالادارة ديال المشاريع

  16. 16
    أمزميز يوسف

    الشفافية غائبة والمواطنين محتاجين توضيحات عاجلة

اترك تعليقاً