هبة بريس- محمد زريوح
تمكنت الشرطة الوطنية في مليلية المحتلة من إيقاف تسعة مواطنين مغاربة بالغين بتهمة التزوير وانتحال صفة قاصرين أجانب غير مصحوبين (ميناس)، بهدف الاستفادة من الحماية الاجتماعية والحصول على وثائق تسهل دخولهم إلى منطقة شنغن.
ووفقًا لما ذكره متحدث باسم القيادة العليا للشرطة في مليلية المحتلة، تقدم المشتبه فيهم إلى مكتب اللجوء مطالبين بالحصول على صفة قاصرين غير مصحوبين، مرفقين طلباتهم بوثائق مزورة تظهر أنهم بلغوا سن القصر. وقد تبين لاحقًا من خلال التحقيقات أن هذه الوثائق كانت مزورة، ما أدى إلى توقيفهم من قبل عناصر وحدة UCRIF المتخصصة في مكافحة التزوير والهجرة غير النظامية.
وأضافت المصادر الأمنية أن هدف هذه العملية كان الحصول على وثائق تمكنهم من التنقل داخل فضاء شنغن بحرية، سواء كطالبي لجوء أو كقاصرين سابقين تحت الوصاية، بعد تزوير بياناتهم الشخصية.
وذكرت المصادر الشرطية أن وحدة UCRIF تعد من الأجهزة المتخصصة في مكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر، حيث تقوم بالتحقيقات، وتنسيق الجهود مع الأجهزة الأمنية الدولية والمحلية، بالإضافة إلى القيام بحملات توعية للتصدي لهذه الأنشطة الإجرامية.
وقد تم إبلاغ السلطات القضائية بالوقائع، ويتم التحقيق في القضية وفقًا للقوانين المحلية والدولية.






الشرطة بينات أنها حامية القانون والمجتمع ضد كل خرق
الحملات الأمنية كتأكد أن أي محاولة للهروب من العدالة مصيرها الفشل
الشرطة قامت بعمل كبير وحماية الحدود والمواطنين واجب
هاذ النوع من الجرائم كيتطلب متابعة مستمرة وحزم في التعامل
هاذ العملية كتأكد أهمية اليقظة الأمنية في مواجهة التزوير والهجرة غير الشرعية
الهجرة غير النظامية كتزيد تعقيد المساطر القانونية والإنسانية
التنسيق مع الأجهزة الدولية ضروري لمحاربة هذه الظواهر
تزوير الوثائق خطير وكيهدد الأمن الوطني والدولي
المشتبه فيهم حاولوا استغلال النظام والحماية الاجتماعية بطرق غير شرعية
الوحدة المتخصصة UCRIF بينات أنها قادرة على كشف المخططات الإجرامية
التوعية والتثقيف حول المخاطر أهم من العقوبات فقط
التزوير وانتحال الصفة يعكس ضعف الوعي وغياب المساءلة
التحقيقات الدقيقة كتساهم في ضبط الحقائق ومحاسبة المذنبين