هبة بريس-متابعة
أنقذت قوات خفر السواحل الموريتانية 227 مهاجراً غير نظامي كانوا على متن قارب تقليدي قبالة ميناء نواذيبو شمال البلاد، وذلك في عملية تدخل تمت يوم 12 نونبر الجاري.
وأوضح بيان لخفر السواحل أن القارب انطلق من السواحل الغامبية في رحلة خطيرة استمرت أكثر من عشرة أيام، قبل أن يتم رصده وإنقاذ من كانوا على متنه في ظروف وصفت بالقاسية بفعل الجوع والعطش والإرهاق الشديد.
وفور وصول القارب إلى الميناء، باشرت الطواقم الطبية والأمنية تقديم الإسعافات الأولية للمهاجرين المنحدرين من عدة دول إفريقية، بينما نُقلت 15 حالة حرجة إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
وأشار البيان إلى تسجيل وفاة مهاجر واحد بعد فترة قصيرة من نقله إلى المستشفى، في حصيلة جسدت المعاناة التي رافقت الرحلة البحرية الخطيرة.






الوصول للميناء كان بداية التعافي لهم
15 حالة حرجة كتبين شدة الظروف اللي واجهوها
المهاجرين جاؤوا من دول إفريقية متعددة
هاد الحادثة كتأكد أن الهجرة السرية خطر كبير ومؤلم
الطاقم الطبي والأمني قام بعمل جبار
انا كنشوف أن عشرة أيام فالبحر بلا زاد ولا ماء خطر كبير
الرحلة البحرية من غامبيا لموريتانيا كانت محفوفة بالمخاطر
الجوع والعطش اللي عاشوه كيحرق القلب
وفاة مهاجر واحد كتحكي عن صعوبة الرحلة
المهاجرين اللي بقاو على قيد الحياة معجزة بحد ذاتها
القارب التقليدي ما كانش مناسب لهاد الرحلة
خاص الدول الإفريقية تعاون باش ما يبقاوش الشباب يمشيو للخطر
الجوع والعطش اللي عاشوه كيحكي معاناة كبيرة
العبور من غامبيا لنواذيبو رحلة موت حقيقية خاص الوعي يزيد
انا كنظن أن التعاون الدولي مهم لتفادي هاد الكوارث
هاد التدخل ديال خفر السواحل الموريتاني كان في الوقت المناسب
227 مهاجر نجوا بفضل تدخل خفر السواحل الموريتاني
وفاة واحد معهم كتأكد أن الرحلة كانت كارثية
الإنقاذ كان ضروري لإنقاذ الأرواح
الإنقاذ كان ضروري لأن الظروف كانت قاسية بزاف
الخمسة عشر حالة حرجة دليل على حجم المعاناة
المشهد كامل كيعطي صورة مؤلمة عن واقع الهجرة السرية
انا كنشوف أن عشر أيام فالبحر بلا زاد شي حاجة مستحيلة
القارب التقليدي ماشي وسيلة سفر هادي مغامرة خطيرة بزاف
الإسعافات اللي تعطات ليهم كانت مسألة حياة أو موت