هبة بريس – الرباط
كشفت سيدة تقطن بمدينة تطوان تفاصيل ما تسميه بـ”اختفاء” ابنتها بطريقة غامضة من مستشفى ظهر المهراز بفاس سنة 1999.
وقالت الأم الذي مازالت متشبثة بأمل بقاء ابنتها على قيد الحياة، في تصريح لموقع “هبة بريس” إن الأطباء والمستشفى أخبروها بأن ابنتها توفيت، لكنها لم تتسلم الجثة، ولم تُقدّم لها أي وثائق رسمية تثبت الوفاة.
وأضافت السيدة المنحدرة من ثلاثاء كتامة بإقليم الحسيمة، إن آخر ما استلمته كان ملابس ابنتها عند الباب، في حين لم يُقدّم لها أي تفسير منطقي أو رسمي لما حصل، ولم تسلم لها جثة ابنتها.
وبخصوص سياق الواقعة، أوضحت السيدة أنها أخذت ابنتها إلى الطبيب بعدما أصابها فلفل حار في أنفها، ما سبب لها الألم، لتقوم بنقلها إلى مستوصف كتامة، الذي طلب منها نقلها إلى مستشفى ظهر المهراز بفاس.
وأوضحت السيدة أنها في الصباح عندما صعدت لزيارة ابنتها، وجدت ملابسها لكن ابنتها لم تكن هناك، مؤكدة أن إحساسها أن ابنتها ما زالت حية، ولم تمت، عكس ما ادعاه الأطباء وقتها.
واسترسلت الأم أنها سامحت من اعتدى عليها أو من أخذ ابنتها، مشيرة إلى اشتياق إخوتها لها، ومعبّرة عن أملها في أن تظهر ابنتها إذا كانت على قيد الحياة.






خاص الأطباء لي كانوا في المداومة نهار سلمو حوايج البنت للأم خاص ينادى عليهم و يحقق معهم و لي كان مسؤول فداك التاريخ ف la morgue حتى هو يحقق معاه لأنها بنت ام محكورة هداك الشي علاش ما عقلوش عليها
الأطباء قالو ليها أن البنت ماتت ولكن ما تسلماتش الجثة
ملابس البنت كانت آخر حاجة شافت من عندها عند الباب
الأم مازال عندها أمل باش تلقى بنتها على قيد الحياة
الناس كيتعاطفو مع الأم وكيآمنو بقدرة المعجزة
الأمل باقي حاضرا وكيحفز على البحث والتقصي حتى النهاية
التحقيقات خاصها توضح الحقيقة وتكشف ما وقع بالضبط
الحدث وقع من زمان ولكن الألم مازال حاضر في قلب الأم
القصة ديال اختفاء البنت من مستشفى ظهر المهراز صادمة بزاف
الأسرة كلها كتحس بالحنين والافتقاد الكبير للبنت
السيدة سامحات لللي دمر حياتها ولكن باقي كتفكر فابنتها
الغياب ديال تفسير رسمي كيخلي الأمور غامضة وخطيرة
الغياب ديال الوثائق الرسمية كيخلي القضية بلا جواب
القصص بحال هادي كتخلي المجتمع كله يطالب بالعدالة
الأم كتعبّر على الحنين والشوق لإخوتها اللي كيستناوها