الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

بين مخاوف «الواد الحار» وتعثر المشاريع.. كليات الناظور تواجه أزمة بنيوية وبيئية

بين مخاوف «الواد الحار» وتعثر المشاريع.. كليات الناظور تواجه أزمة بنيوية وبيئية
حجم الخط:

هبة بريس – محمد زريوح

تعيش الكليات الأربع بالناظور على وقع حالة من الاحتقان والاستياء في صفوف الطلبة والطالبات، نتيجة تفاقم الإشكالات البنيوية والبيئية التي تلقي بظلالها القاتمة على السير العادي للتحصيل الأكاديمي داخل المؤسسات الجامعية بالمنطقة.

وفي تصريحات ميدانية، دق أحد الطلبة ناقوس الخطر حول واقع البنية التحتية، مسلطاً الضوء في المقام الأول على معضلة “وادٍ” خطير يقسم كليات الناظور الأربع إلى جزئين أساسيين، ويشكل عائقاً رئيسياً أمام التنقل اليومي للطلبة.

ولا تقتصر خطورة هذا المجرى المائي على عرقلة الولوج إلى الكليات فحسب، بل تتحول كارثته البيئية إلى تهديد صحي مباشر، نظراً لاستخدامه كممر لقنوات الصرف الصحي التي تصب وسط الحرم الجامعي قادمة من المجمعات العمرانية، مما ينذر بمخاطر إصابة الطلاب بالأمراض المعدية.

وعلى صعيد المرافق الرياضية، استنكر المصدر ذاته هدم المركب الرياضي بالمنطقة دون تقديم مبررات واضحة لتوقف أوراشه، مشيراً إلى أن الوعود السابقة بربط انطلاق أشغاله بميزانية سنة 2026 اصطدمت بواقع غياب أي تحرك ميداني مع اقتراب دخول سنة 2027.

وفي سياق متصل، يبرز مشروع إحداث المدرسة العليا للتكنولوجيا كواحدة من الوعود التنموية المؤجلة، حيث رصدت له ميزانية خاصة وقطعة أرضية وكان مبرمجاً لانطلاق أشغاله سنة 2026، إلا أنه لا يزال إلى حدود الساعة مجرد “حبر على ورق” غاب عنه أي إنجاز فعلي.

وإلى جانب ذلك، يعلق عموم الطلبة آمالاً كبيرة وثقة واسعة في المسؤولين الجدد ضمن التعيينات الجديدة التي لحقت بالكليات الأربع، متطلعين إلى تفاعلهم الإيجابي والجاد مع المطالب الطلابية الملحة. وفي طليعة هذه المطالب يبرز مشكل غياب مكتبة جامعية مجهزة تتيح للطلبة فضاءً ملائماً للمراجعة والتحصيل العلمي، وهو النقص الذي يضاعف من حجم التحديات اليومية التي تواجه رواد هذه المؤسسات.

وتؤكد هذه الملفات الحارقة حجم التحديات البنيوية الكبرى التي تثقل كاهل الأسرة الجامعية بالناظور، مما يفرض على الجهات المعنية التدخل العاجل والمسؤول لإيجاد حلول جذرية تضمن بيئة تعليمية سليمة وآمنة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً