هبة بريس – الرباط
شهدت مخيمات تيندوف خلال الساعات الماضية، حملة اعتقالات واسعة طالت عددا من الصحراويين الذين عبّروا عن رغبتهم في العودة إلى المغرب.
وكشف الناشط الجزائري أمير بوخرص المعروف بـ“أمير دي زاد”، نقلاً عن مصادره الخاصة، في تدوينة نشرها على صفحته بـ”فيسبوك”، أن “البوليساريو” شرعت في حملة اعتقال واسعة.
وأوضح بوخرص في منشوره أن معطيات نقلتها مصادره الخاصة بتندوف تفيد بأن ميليشيات جبهة “البوليساريو” نفّذت الاعتقالات في صفوف أشخاص أبدوا نية العودة للمغرب.
وتأتي الخطوة تأتي في سياق تضييق متواصل تمارسه الجبهة الانفصالية على حريات المحتجزين في مخيمات تندوف، في التعبير والفكر والتنقل.






لا يمكن للمغرب أن يفتح بابه لأشخاص انفصاليين، لا تعرف هويتهم الحقيقية. لا ثقة في هؤلاء. الخونة و الأعداء سوف يتربصون الفرصة للعودة.حذاري الإنفصال عقلية لا يمكن إزالتها بسهولة.
الحرية الأساسية فالاختيار والرأي مهددة بشكل واضح في تيندوف
المحتجزين كيتعرضو لممارسات تقيّد حرياتهم بشكل كبير
الموضوع كيعكس استمرار الأزمة الإنسانية اللي عاشها الصحراويون لعقود
الاعتقالات الأخيرة كتبرز مدى القمع اللي كتعانيه الساكنة في المخيمات
البوليساريو ما بقاتش كتسكت على أي تعبير عن الرغبة فالعودة
الضغط النفسي والاجتماعي على الأسر اللي كتفكر فالعودة كيزيد يوم بعد يوم
الشعب الصحراوي محتاج دعم دولي لرفع الظلم عنه
الأوضاع في مخيمات تيندوف كتشهد حملة اعتقالات واسعة ضد الصحراويين اللي باغيين يرجعو للمغرب
المخيمات خاصها تدخلات عاجلة لضمان حقوق السكان وتحقيق سلام دائم
الناشط أمير بوخرص نقل معطيات خاصة كتوضح حجم الحملة الأمنية
الاعتقالات كتوصل رسالة قوية لأي شخص عندو النية باش يغيّر وضعو
الاعتقالات كتزيد الاحتقان وتبعد حل الأزمة بطرق سلمية
المواطنين كيتعرضو للضغوط والتضييق في حرية التعبير والتنقل
البوليساريو كتحاول تفرض السيطرة بكل الوسائل على المخيمات
المجتمع الدولي خاصو يراقب الوضع ويحمّي حقوق الصحراويين