هبة بريس : محمد زريوح
توفي رجل في الخمسينيات من عمره مساء أمس الجمعة، في حادث مروع وقع داخل مسكنه المتواضع بحي بوبلاو – قانتيرا بمدينة الناظور، وذلك نتيجة لحريق مفاجئ أتى على الغرفة التي كان يقيم فيها.
ووفقًا للمصادر المحلية، فقد كان الضحية يعيش بمفرده في غرفة صغيرة لم تتجاوز مساحتها أربعة أمتار مربعة، حيث كان يعتمد على شمعة لإضاءة المكان. ويبدو أن الشمعة سقطت عن غير قصد على الأغطية وقطع القماش المتراكمة، مما أدى إلى اندلاع النيران بسرعة.
ومع انتشار الحريق في الغرفة، فارق الرجل الحياة في مكانه قبل وصول رجال الوقاية المدنية، الذين تمكنوا من السيطرة على النيران وإخمادها في وقت لاحق.
تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بمستشفى الحسني في الناظور، في حين فتحت السلطات الأمنية تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة للوقوف على تفاصيل الحادث وتحديد أسبابه.
يُذكر أن هذا الحادث يثير مخاوف جديدة بشأن سلامة الأشخاص الذين يستخدمون الشموع كمصدر للإضاءة، مما يستدعي ضرورة اتخاذ احتياطات أكبر في مثل هذه الظروف.






الناس اللي كيسكنو بوحدهم كيكونو أكثر عرضة لمثل هاد الحوادث للأسف
الوقاية المدنية دائما كتقوم بالواجب ولكن الحوادث كتوصلهم متأخرة أحيانا
الله يرحمو حادث مؤلم بزاف وكيبين خطورة العيش فظروف صعيبة
الحالة الاجتماعية ديال الناس اللي عايشين فمساحات ضيقة كتستدعي التفاتة أكبر
التحقيق غادي يحدد التفاصيل ولكن السبب فالغالب هو الفقر وقلة الإمكانيات
خاص حملات توعية على مخاطر استعمال الشموع وبدائل بسيطة للإضاءة
الاعتماد على الشموع للإضاءة كيبقى خطر كبير خصوصا فغرف صغيرة ومكتظة
هاد النوع ديال الوفيات كيخلي المجتمع كامل يعيد التفكير فظروف السكن الهشة
الحريق وقع بسرعة وماخلا حتى فرصة لإنقاذ الضحية
الله يصبر عائلتو ونتمنى ما يتعاودوش هاد المآسي فجميع المدن