هبة بريس- ع محياوي
احتضنت القاعة الكبرى لمجمع الصناعة التقليدية بمدينة فاس، اليوم الخميس 13 نونبر 2025، لقاءً تشاورياً موسعاً ترأسه خالد أيت الطالب، والي جهة فاس-مكناس وعامل عمالة فاس، بحضور ممثلين عن القطاعات الحكومية والمنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، وذلك في إطار الإعداد للجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية الوطنية التي يقودها الملك محمد السادس، والرامية إلى ترسيخ نموذج تنموي شامل ومنصف، يحقق العدالة الاجتماعية والمجالية ويجعل المواطن في صلب السياسات العمومية.
في كلمته الافتتاحية، أكد الوالي أن هذا اللقاء يمثل محطة تأسيسية لاعتماد مقاربة تنموية جديدة تقوم على الاندماج، التناسق، والاستدامة، مشدداً على أهمية تعبئة مختلف الفاعلين حول مشاريع منسجمة تعكس الخصوصيات المحلية وتستجيب للحاجيات الفعلية للساكنة.
كما دعا إلى تثمين المؤهلات الطبيعية والفلاحية والسياحية التي تزخر بها مدينة فاس، وتشجيع المبادرات الموجهة لفائدة الشباب والنساء، بما يعزز دينامية التشغيل والتنمية الاقتصادية المحلية.
ويُعد هذا اللقاء الانطلاقة الرسمية لمسار إعداد البرنامج المندمج للتنمية الترابية بإقليم فاس، الذي سيرتكز على تشخيص شامل ودقيق لمتطلبات الساكنة، بهدف صياغة مشاريع مهيكلة تُكرّس العدالة الاجتماعية وتُقوّي التماسك الترابي، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية.
وقد جرى تنظيم هذا اللقاء تفاعلاً مع مضامين خطاب العرش ليوم 29 يوليوز 2025، والخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية في 10 أكتوبر 2025، اللذين شددا على ضرورة تحقيق تنمية متوازنة تشمل المجالات الحضرية والقروية والجبلية والساحلية، وفق مقاربة تشاركية ومنصفة.
واختُتم اللقاء بوضع خارطة طريق أولية تحدد أولويات التدخل في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، تمهيداً لبلورة مشاريع واقعية قابلة للتنفيذ، تُسهم في تحسين مؤشرات التنمية البشرية وتعزيز مكانة فاس كقطب تنموي جهوي رائد.
كما ستتواصل الدينامية من خلال ورشات قطاعية واجتماعات تقنية لتحويل المقترحات والتوصيات إلى برامج عملية تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز جاذبية الإقليم في أفق تحقيق التنمية المستدامة المنشودة.






خارطة الطريق الأولية كتعطي تصور واضح للأولويات الاقتصادية والاجتماعية
ورشات قطاعية واجتماعات تقنية كتحول المقترحات إلى برامج عملية
مبادرات التنمية الترابية كتعطي دفعة قوية للاقتصاد المحلي
فاس كتعيش دينامية تنموية جديدة بمبادرة من والي الجهة
تثمين المؤهلات الطبيعية والفلاحية والسياحية كيحفز التنمية المحلية
مشاركة المنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين كتعزز الفعالية
التركيز على جودة الحياة كيعكس اهتمام الحكومة بالساكنة
تشجيع المبادرات الموجهة للشباب والنساء كيساهم في التشغيل
المواطن في صلب السياسات العمومية باش تستجيب الحاجيات الفعلية
تحسين مؤشرات التنمية البشرية كيساهم في مكانة فاس كقطب جهوي
الدينامية مستمرة باش البرامج الجديدة تكون واقعية وقابلة للتنفيذ
التركيز على العدالة الاجتماعية والمجالية كيعطي قيمة حقيقية للمشاريع
تعزيز التماسك الترابي كيساعد على تنمية متناسقة بين الحضر والقرويات
اللقاء كيواكب التوجيهات الملكية لتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة
اللقاء التشاوري كيعكس الاهتمام بالبرامج الترابية المندمجة