هبة بريس- ع محياوي
قضت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بمدينة تازة، اليوم الثلاثاء 11 نونبر الجاري، بإدانة مدرب سياقة في عقده الثالث، بستة أشهر حبسا نافذا، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 5000 درهم، بعد متابعته بتهم القتل غير العمدي الناتج عن حادثة سير، الإمساك عمدا عن تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر، والفرار عقب ارتكاب الجريمة.
ويأتي هذا الحكم بعد أسابيع من فتح تحقيق قضائي في الحادث المأساوي الذي هز ضواحي تازة، والذي راح ضحيته شخص في وضعية تشرد، بعدما دهسته سيارة كانت مخصصة لتعليم السياقة.
ووفق المعطيات المتوفرة، تعود فصول الواقعة إلى ليلة السبت/الأحد 2 و3 نونبر الجاري، عندما شهدت الطريق الإقليمية الرابطة بين مدينة تازة ومنطقة كلدمان حادثة سير مميتة، نجمت عن دهس رجل كان يسير بمحاذاة الطريق، ليلقى مصرعه في عين المكان.
وأفادت مصادر محلية، أن السيارة المتورطة في الحادث تعود لوكالة تعليم السياقة متواجدة بحي الحجرة بمدينة تازة، وكان يقودها المدان الذي غادر مكان الواقعة مباشرة بعد الحادث، دون تقديم يد العون للضحية أو إخبار السلطات المختصة.
تعبئة أمنية وتحقيقات قضائية
وفور إخطارها، هرعت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، مرفوقة بسيارة الإسعاف، ليتم نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة، قصد إخضاعه للتشريح الطبي، في محاولة لتحديد الهوية، خاصة وأنه لم يكن يحمل وثائق ثبوتية.
وفي تطور لاحق، كشفت المصادر ذاتها أن السائق سلم نفسه إلى مصالح الدرك الملكي زوال يوم السبت الماضي، ليتم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، قبل إحالته على النيابة العامة التي قررت متابعته في حالة اعتقال.
ويمثل الحكم الصادر في حق المدان رسالة قوية حول خطورة الجرائم المرتبطة بحوادث السير، خصوصًا في حال عدم تقديم المساعدة للضحايا أو محاولة الفرار من المسؤولية القانونية.
وتبقى هذه القضية شاهدة على ضرورة تعزيز الوعي لدى السائقين بواجبات السلامة والمسؤولية الأخلاقية، خاصة داخل المجال الحضري وشبه الحضري، حيث يبقى مستعملو الطريق من فئات هشة أكثر عرضة للحوادث المميتة.






اللي كيألم أكثر هو أن الضحية كان فحالة هشاشة بلا مأوى ولا حماية
واش ستة شهور كافية باش تعطي العبرة للآخرين؟ الله أعلم
الطرقات المغربية محتاجة أكثر من قوانين محتاجة ضمير حي وسلوك إنساني
الحوادث ديال الطريق كتولي مأساة ملي كتقترن بالإهمال والأنانية
مدرب السياقة خاصو يكون نموذج فالتصرف والمسؤولية
خاص مراجعة صارمة لطريقة تكوين المدربين باش ما يتكرروش بحال هاد الحالات
العدالة خذات مجراها ولكن الأرواح اللي كتضيع ما كترجعش
الفرار من مكان الحادث كيخلي الوضع يزيد سوء وكيبين انعدام الإنسانية
المفروض تكون حملات توعية قوية فمدارس السياقة على المسؤولية بعد الحوادث
هاد القضية فعلا حزينة وكتعكس واقع مؤلم فطرقنا
اللي كيتعلم يسوق خاصو يتعلم حتى الإنسانية واحترام حياة الناس
السلطات دارت خدمتها ولكن خاص المجتمع حتى هو يتحمل دوره
مدرب سياقة خاصو يكون قدوة فالسياقة ماشي سبب فكارثة
الحكم كان منطقي نسبيا ولكن كيبقى السؤال واش العقوبة كافية
الناس خاصها تفهم أن الهروب ما كينقذكش من العقوبة بالعكس كيزيدك مشاكل