هبة بريس – محمد ضاهر
منذ حوالي شهر، وتنفيذا لتوجيهات المديرية العامة للأمن الوطني، تعرف المدينة الحمراء إنزالا أمنيا قويا، عكسه التواجد الميداني لمختلف تلوينات جهاز الأمن الوطني، بدءا بالأمن العمومي مرورا بعناصر الشرطة القضائية، دون إغفال المشاركة الميدانية لكل العناصر العاملة بالدوائر الأمنية.
وحددت هذه الحملة بنك أهداف، تضمَّن العناصر المبحوث عنها، وكذلك بؤر الإجرام، إلى جانب أوكار ترويج المخدرات والممنوعات.
وأسفرت هذه الحملة، التي تم التخطيط لها بإحكام من طرف والي أمن مراكش محمد مشيشو، وفق استراتيجية محددة الأهداف، عن توقيف العشرات من المطلوبين إلى العدالة، كما مكنت من وقف نشاط العديد من النقط السوداء بمختلف المناطق الأمنية الخمس بالمدينة الحمراء، الشيء الذي خلف ارتياحا واسعا في صفوف الساكنة، التي ثمّنت هذه الحملة وأثنت على مجهودات جهاز الأمن الوطني، سواء مركزيا أو جهويا، إذ من شأن هذه الحملات تعزيز جاذبية مراكش كقطب سياحي ذاع صيته دوليا.
إلى ذلك، لم تعد هذه الحملات الأمنية بمراكش موسمية، بل أضحت منهاج عمل يومي سطره والي أمن مراكش، بدليل إحداث فرقة ثانية لمحاربة العصابات تابعة للشرطة القضائية الولائية، وفرّ لها والي الأمن محمد مشيشو كل الموارد البشرية والمعدات اللوجستيكية لأداء مهامها على الوجه الأمثل والأكمل.






توقيف المطلوبين للعدالة كيعطي أمان للسكان والزوار
الحملات اليومية كتضمن استمرارية الأمان فمراكش
مراكش كتأكد أنها مدينة آمنة وسياحية بفضل هاد الجهود
الحملة الأمنية فمراكش خطوة قوية فمحاربة الجريمة
الموارد البشرية واللوجستية كانت محسوبة بدقة
والي الأمن مشيشو دارت استراتيجية واضحة وفعالة
النجاحات الأمنية كتزيد من ثقة المواطنين فالأمن الوطني
التواجد الميداني لكل عناصر الأمن كيبين جدية العمل
السكان محتاجين هاد التدخلات باش يحسو بالأمان
إحداث فرقة ثانية لمحاربة العصابات قرار حكيم
الشرطة القضائية خدامة بلا توقف لضمان نتائج ملموسة