هبة بريس – الدار البيضاء
شهدت المنطقة الصناعية ليساسفة بالدار البيضاء حادثًا خطيرًا، أمس الإثنين، بعدما تعرض عدد من الصحفيين والمراسلين لاعتداء لفظي وجسدي عنيف من طرف شخص يدّعي اشتغاله بالشركة التي اندلع بها الحريق، وذلك أثناء تغطيتهم للواقعة من الشارع العام وبشكل قانوني.
الهجوم المفاجئ تخلله سبّ ودفع ومحاولة تكسير معدات العمل، وسط صدمة الحاضرين، فيما اضطر بعض الصحفيين إلى توقيف البث المباشر والابتعاد عن المكان حفاظًا على سلامتهم، من بينهم زميلنا الصحفي بموقع “هبة بريس”.
تعامل أمني مثير للاستغراب
وبحسب شهادات الصحفيين الذين كانوا بعين المكان، فإن المسؤول الأمني الذي حضر إلى موقع الحادث رفقة عناصر أمنية لم يوفّر الحماية اللازمة لهم، رغم النداءات المتكررة بالتدخل لوقف الاعتداء ومنع تطور الوضع.
هذا التعامل، الذي طغت عليه نوع من الفظاظة تجاه مطالب الصحفيين، زاد من توتر المشهد، قبل أن يتأكد لاحقًا أن الأمر لم يكن مجرد سوء تقدير لحظة الحادث.
الدائرة الأمنية 20 تزيد الوضع تعقيدًا
المثير للقلق أكثر، هو ما حدث لاحقًا بالدائرة الأمنية 20، التابعة لنفوذ الترابي لمكان الاعتداء، حيث أكد الصحفيون أن مسؤولي الدائرة رفضوا فتح محضر رسمي لتوثيق الاعتداء، ولم يقبلوا الاستماع إلى الضحايا رغم تقديمهم شكايات شفهية مدعمة بشهادات وفيديوهات تُظهر المعتدي بوضوح.
هذا الرفض غير المفهوم ترك انطباعًا صادمًا لدى الصحفيين، واعتُبر من طرف عدد منهم تشجيعًا ضمنيًا على “البلطجة” التي تعرضوا لها، خصوصًا في ظل غياب أي تدخل أمني حازم لحمايتهم بعين المكان أو لاحقًا عبر تفعيل المسطرة القانونية.
دعوات لفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين
الحادث بأكمله يطرح أكثر من سؤال حول حماية الصحفيين أثناء أداء عملهم الميداني، والدور المفترض للمسؤولين الأمنيين في تأمين التغطيات، علاوة على أن امتناع الدائرة الأمنية عن فتح محضر
قانوني رغم وجود فيديوهات وشهود يطرح أكثر من سؤال .
ويطالب الصحفيون المتضررون، إلى جانب فاعلين إعلاميين، بفتح تحقيق رسمي وعاجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات في حق كل من اعتدى أو تهاون في حماية الصحفيين، بما يحفظ هيبة القانون ويضمن عدم تكرار مثل هذه السلوكيات الخطيرة.






الصحافة الحرة ركيزة من ركائز الديمقراطية
الصحافيين عندهم دور مهم فالمجتمع وما خاصش يتعاملو معهم بهاد الطريقة
نتمنى هاد الملف مايتخباش ويتعاقب كل من تهاون فواجبو
هادشي كيضر سمعة البلاد وكيخلي الناس يفقدو الأمل فالقانون
كيفاش ممكن يتعرضو صحافيين للاعتداء وهما خدامين فإطار قانوني
هاد الحادث اللي وقع فليساسفة فعلا كيحزن بزاف وكيطرح بزاف ديال التساؤلات
الناس اللي تضربو خاص ياخدو حقهم بالقانون
خص وزارة الداخلية تفتح تحقيق وتوضح للناس شنو وقع بالضبط
الأمن خاصو يكون لحماية المواطنين ماشي باش يسكت على البلطجة
بحال هاد التصرفات كتخلي الثقة فالمؤسسات الأمنية تهبط
اللي كيسكت على الظلم راه كيساهم فيه
اللي دار هاد الفعل خاصو يتحاسب مهما كان منصبو
اللي وقع فالدائرة الأمنية زاد خيب الصورة أكثر
كيفاش يرفضو يديرو محضر رغم الفيديوهات والشهود
الصحافة ماشي جريمة والناس اللي كينقلو الخبر خاصهم الحماية
عن اي حماية يتكلمون و كأنما تغطون أحداث غزة . الناس يسعون جاهدين لحماية الأفراد و اخماد النار في منطقة صناعية شديدة الخطورة وانتم تعرفون العمل ليس إلا بكل لا مسؤولية تحت غطاء العمل الصحفي.
اش داك تمشي لزين ونت راجل مسكين