هبة بريس-عمر ابريش
شهدت مدينة طنجة، صباح اليوم الإثنين 10 نونبر، تطورًا لافتًا في قضية مقتل الشاب بحي المرس، بعدما سلّم المشتبه فيه الرئيسي نفسه لمصالح الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن بني مكادة، وذلك بعد أربعة أيام من اختفائه عن الأنظار.
وحسب مصادر أمنية متطابقة، فإن المعني بالأمر، الذي كان مرفوقًا بوالده أثناء قدومه إلى مقر الشرطة، قرر وضع حد لفترة فراره بعد تضييق الخناق عليه من طرف مختلف الأجهزة الأمنية التي باشرت منذ وقوع الجريمة عمليات تمشيط واسعة لتوقيفه.
وقد تم، بأمر من النيابة العامة المختصة، وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية قصد تعميق البحث معه حول ظروف وملابسات الجريمة، في انتظار تقديمه أمام العدالة بعد انتهاء التحقيقات.
يُشار إلى أن حي المرس كان قد اهتزّ، فجر الخميس الماضي، على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، بعدما تلقّى طعنة غادرة على مستوى العنق أثناء محاولته منع الجاني من سرقة سيارته بالقرب من السوق المحلي.
وقد خلفت الواقعة حالة من الحزن والاستنكار وسط سكان الحي الذين طالبوا بتشديد العقوبات في مثل هذه القضايا التي تهدد أمن المواطنين وسلامتهم






هههههههههههه قاض الطريق بالرشوة وقاضو ليه المحضر ودخل وغادي يكون التخفيف والفاهم يفهم
الحي كيستنى من العدالة أن تعاقب الجاني بصرامة
الحي محتاج دعم أمني وتوعية باش نحدو من الجرائم
المشتبه فيه سلم راسو والبحث خاص يكشف كل الحقائق
الجريمة خلات الحي يعيش صدمة كبيرة وسط السكان
العقوبات القاسية ضرورية باش نحميو شبابنا من مثل هاد الجرائم
وضع الجاني تحت الحراسة النظرية خطوة مهمة لتطبيق القانون
المواطنين عايشين خوف كبير والشرطة خاصها تزيد من دورياتها فالحي
الشرطة نجحات فحدود الإمكانيات ديالها فاعتقال المشتبه فيه
المواطنين محتارين واش القانون غادي يطبق بحق الجاني
التحقيقات خاصها تكون دقيقة باش ما يبقاش شي غموض
المواطنين خاصهم يكون عندهم ثقة فالعدالة والأمن العمومي
هاد الحادث كيبين ضعف المراقبة والأمن فالأسواق المحلية
العدالة خاصها تكون صارمة مع هاد الجاني باش يكون عبرة للآخرين
الأمن والسلامة العامة خاصهم يكونو أولوية فالمدينة