هبة بريس – محمد بودهان
جرسيف – أشرف عامل إقليم جرسيف، اليوم الاثنين، على افتتاح مركز الانفتاح الفني والأدبي بمدينة جرسيف، في خطوة جديدة لتعزيز القدرات الإبداعية والفنية للأطفال واليافعين والشباب، ضمن الجهود المبذولة للنهوض بالجانب الثقافي والتربوي بالإقليم.
ويأتي هذا المشروع، الذي بلغت كلفته الإجمالية 900 ألف درهم، ثمرة شراكة بين عمالة إقليم جرسيف والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بتمويل مشترك من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 250 ألف درهم، والمديرية الإقليمية بمساهمة قدرها 650 ألف درهم.
ويقع المركز بجوار إعدادية 14 يناير، ويهدف إلى خلق فضاء تربوي مندمج يحتضن الأنشطة الفنية والثقافية، ويتيح للتلاميذ فرصة التعبير عن مواهبهم في مجالات المسرح، الموسيقى، والفنون التشكيلية. كما يسعى إلى صقل مهاراتهم الفنية وتعزيز قدراتهم التواصلية عبر ورشات تكوينية وإنتاجية، لتشجيع الإبداع وتنمية الحس الجمالي لدى الناشئة.
ويضم المركز أربع قاعات متعددة الاستعمالات، وباحة مفتوحة، وحائطًا فنيًا، وفضاءً موسيقيًا وآخر للفنون التشكيلية، ليستفيد منه حوالي 600 طفل وشاب من مختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم.
ويمثل هذا المركز إضافة نوعية للدينامية الثقافية بالإقليم، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى الارتقاء بالتربية الفنية والإبداعية، واستثمار الطاقات الشبابية في الإبداع والمعرفة، انسجامًا مع أهداف المبادرات التنموية الحديثة.







المشروع هذا غادي يبدل وجه المدينة فنيا وثقافيا.
الجيل الصاعد خاصو هاد النوع من الدعم باش يبني الثقة فراسو.
المركز غادي يعطي نفس جديد لجرسيف فالميدان الثقافي.
خطوة زوينة بزاف كتشجع الشباب يعبرو على مواهبهم.
برافو لكل من ساهم فهاد المبادرة الراقية.
هاد المشروع غادي يخلق دينامية زوينة فجرسيف.
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كتورينا المعنى الحقيقي للتنمية.
المركز دليل على أن الإبداع عندو قيمة كبيرة فالمجتمع.
كاين أمل كبير فهذ الجيل الجديد اللي غادي يخرج من المركز.
أخيرا جرسيف بدات تركز على الجانب الفني والتربوي.
جرسيف كتولي مدينة كتعيش على الإيقاع الثقافي والفني.
الناشئة فجرسيف محتاجين بحال هاد الفضاءات باش يطورو قدراتهم.
الموسيقى والمسرح والفنون التشكيلية ضروريين فالتربية ديال الشباب.