الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

خبير سياسي برازيلي ينوه بنموذج التنمية المندمجة في الصحراء المغربية

خبير سياسي برازيلي ينوه بنموذج التنمية المندمجة في الصحراء المغربية
حجم الخط:

هبة بريس

قال الخبير السياسي البرازيلي فابيو ألبيرغاريا دي كيروز إن الأقاليم الجنوبية للمغرب تمثل، بفضل الدينامية الملحوظة التي تشهدها، مثالا جليا لنجاح نموذج التنمية الشاملة والمستدامة للمملكة.

وأبرز دي كيروز، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، أن الأقاليم الجنوبية “تقدم شهادة بليغة على نجاح استراتيجية المغرب في التنمية الشاملة والمستدامة”. وتشكل رافعة رئيسية للنموذج المغربي في التنمية الإقليمية، وركيزة أساسية لإشعاعه الأطلسي.

وأكد دي كيروز أن “التحولات الاقتصادية والاجتماعية العميقة التي شهدتها الأقاليم الجنوبية تعكس نجاح رؤية قائمة على العدالة الترابية والاستدامة”، مضيفا أن مدنا مثل العيون والداخلة ارتقت إلى مصاف مراكز النمو الإقليمي، مدفوعة باستثمارات ضخمة في قطاعات مختلفة (البنية التحتية، والتعليم، والصحة، والطاقات المتجددة، وغيرها).

وأضاف أن هذه التطورات المعروفة والمعترف بها قد حسّنت جودة حياة السكان المحليين، وعززت صورة المغرب الصاعد والحديث، الذي يتجه بحزم نحو المستقبل.

وأشار إلى أن “التنمية الترابية المندمجة ليست أولوية محلية فحسب، بل هي ركيزة أساسية من ركائز السياسة الخارجية المغربية المتوجهة نحو إفريقيا”.

وهكذا، فإن التنمية المستدامة ومتعددة الأبعاد للأقاليم الجنوبية، يقول المتحدث، ستسمح لهذه الأقاليم بأداء دور حاسم في تعزيز العلاقات بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

ولفت إلى أن مشروع ميناء الداخلة الأطلسي يُعد مثالا بارزا على هذه المبادرات والإجراءات المتخذة، بهدف ربط المنطقة بسلاسل القيمة الإفريقية والعابرة للأطلسي.

وأوضح الخبير البرازيلي أن المغرب، بفضل موقعه الجيوستراتيجي، يتمتع بوضع مثالي لتعزيز شراكات جديدة بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية، لا سيما عبر أقاليمه الجنوبية، مسلطا الضوء على دورها المحوري في هذا المشهد الجغرافي الاقتصادي الأطلسي الجديد.

وتابع المتحدث بأن تضامن المغرب مع جذوره الإفريقية يتجلى أيضا من خلال العديد من المبادرات التي أطلقها الملك محمد السادس، ولا سيما المبادرة الملكية الأطلسية، مذكرا بأن هذه الأخيرة تهدف إلى توحيد الدول الإفريقية الثلاثة والعشرين المطلة على المحيط الأطلسي حول أولويات مشتركة: الأمن والاستقرار والازدهار المشترك، مشيرا إلى أن “الأطلسي منطقة سلام وتنمية مشتركة، قادرة على خدمة مصالح دول إفريقيا وأمريكا الجنوبية”.

واعتبر الخبير السياسي البرازيلي أن هذه الرؤية التي يقودها جلالة الملك “تعزز التوجه الأطلسي والإفريقي للمغرب”، وترسخ مكانة المملكة كفاعل رئيسي في إعادة تشكيل الفضاء الأطلسي جيوستراتيجيا، وقوة دافعة للاستقرار والتعاون بين القارات.

(ومع)

12 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    إياد الزهري

    العدالة الترابية والاستدامة أساس رؤية المغرب

  2. 2
    هالة الشامي

    الأقاليم الجنوبية كتعكس صورة المغرب الصاعد والحديث

  3. 3
    ياسين الهبطي

    الأقاليم الجنوبية نموذج للتنمية المستدامة للمغرب

  4. 4
    أيوب الزكري

    السياسة الخارجية المغربية كتستفيد من نمو الأقاليم الجنوبية

  5. 5
    آية البهجة
  6. 6
    ليلى المكي

    مشاريع البنية التحتية حسنت حياة السكان المحليين

  7. 7
    ريم العلوي

    الاستثمارات الضخمة فت قطاعات متعددة أثمرت نجاحات

  8. 8
    سارة البوعناني

    التحولات الاقتصادية والاجتماعية كتأكد نجاح النموذج المغربي

  9. 9
    سفيان الرامي

    الداخلة والعيون ولات مراكز نمو إقليمي مهمة

  10. 10
    مالك الفهري

    الموقع الجيوستراتيجي كيساعد على شراكات جديدة

  11. 11
    ريان الجبلي

    المغرب كيبرز بوضوح فالتنمية الشاملة والمتعددة الأبعاد

  12. 12
    كنزة الهزاز

    التنمية الترابية المندمجة كتدعم العلاقات مع إفريقيا

اترك تعليقاً