الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

الأكاديميات الجهوية للتربية تشرع في تنفيذ مضامين قانون العقوبات البديلة

الأكاديميات الجهوية للتربية تشرع في تنفيذ مضامين قانون العقوبات البديلة
حجم الخط:

هبة بريس

بدأت الأكاديميتان الجهويتان للتربية والتكوين بجهتي طنجة-تطوان-الحسيمة ومراكش-آسفي، في تفعيل مضامين قانون العقوبات البديلة رقم 43.22 ذات الطابع الاجتماعي، بالتنسيق مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج والسلطات المختصة.

ويأتي هذا الانخراط بعد وضع الأكاديميات لتصورات أولية والاتفاق على مقترحات مشتركة صادرة عن مختلف القطاعات المعنية، ضمن لجان مركزية مكلفة بتحديد الآليات العملية لتطبيق القانون.

ينص القانون 43.22 على إمكانية استبدال العقوبة الحبسية بعمل غير مؤدى عنه لفائدة الصالح العام، بشرط أن يكون المحكوم عليه لا يقل عمره عن 15 سنة، ويشمل المؤسسات العمومية، الجماعات الترابية، الهيئات الحقوقية، الجمعيات الخيرية، ودور العبادة، إضافة إلى المنظمات غير الحكومية العاملة في المصلحة العامة.

ويتم احتساب ساعات العمل على أساس ثلاث ساعات عن كل يوم من مدة العقوبة، مع مراعاة الحدين الأدنى والأقصى لساعات العمل القانونية، وتوافق المهام مع سن وجنس ومؤهلات وخبرة المستفيد، بما يسهم في تطوير مهاراته المهنية وإدماجه الإيجابي في المجتمع.

أكد عبد السلام الموحي، رئيس مصلحة الشؤون القانونية والشراكة بالأكاديمية الجهوية، أن هذه الخطوة تأتي في إطار تفعيل القانون الصادر في الجريدة الرسمية عدد 7328 بتاريخ 22 غشت 2024، الذي يهدف إلى اعتماد عقوبات أكثر إنسانية ومرونة تعوض العقاب بالإصلاح.

وأضاف الموحي أن الأكاديمية عقدت يوم 15 شتنبر 2025 لقاء تنسيقياً ترأسته المديرة الجهوية، بحضور مدير السجن المحلي بتطوان والوفد المرافق له، لمناقشة آليات تنزيل القانون وتحديد المتطلبات التدبيرية لإنجاحه على أرض الواقع.

أسفر الاجتماع عن الاتفاق على إحداث لجنة قيادة ولجان موضوعاتية مشتركة تضم ممثلين عن الأكاديمية وإدارة السجون، للإشراف على تنفيذ العقوبات البديلة في المؤسسات التعليمية بمختلف أقاليم الجهة، مع إمكانية استقبال نحو 60 مستفيداً للقيام بأعمال المنفعة العامة ضمن مؤسسات التعليم العمومي.

وأشار الموحي إلى أن مدة تنفيذ العقوبات تتراوح بين 40 و3600 ساعة، على ألا تتجاوز فترة التنفيذ ستة أشهر، مع مراعاة سن وجنس وقدرات المستفيدين المهنية، وتشمل الأعمال النجارة، الصباغة، تنظيف وصيانة المرافق التعليمية، وغيرها من الأشغال اليدوية، بما يحافظ على كرامة المستفيدين ويعزز إدماجهم الاجتماعي.

وأكد الموحي أن المحكمة تعين موظفاً من إدارة السجن المحلي لمواكبة المستفيدين ومراقبة التزامهم بالعمل، بمتوسط ثلاث ساعات يومياً، مع إعداد خريطة دقيقة لتنفيذ القانون تشمل المؤسسات المستقبلة ونوعية الخدمات الممكن تقديمها، تمهيداً لصدور أول الأحكام القضائية في هذا الإطار الجديد.

16 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    والو

    مزيد من إفساد للمؤسسات التعليمية بدمج المجرمين فيها ما يشكل خطرا على أبناء المغاربة القاصرين خطرا بتأثرهم بأفكار هؤلاء المجرمين ما سيشجع على الجريمة مستقبلا وخطرا لأن هؤلاء المرجمين ممكن ان يرتكبوا جرائم ضد التلاميذ او الاطر العاملة داخل المؤسسات.

  2. 2
    السهلي إدريس

    العقوبات البديلة كتعني ان الإصلاح اهم من العقاب

  3. 3
    الفشتالي نزهة

    هاد الخطوة زوينة بزاف وكتعطي معنى جديد للعقاب بالإصلاح

  4. 4
    المريني ياسين

    الأكاديميات دارو عمل كبير باش يطبقو القانون على أرض الواقع

  5. 5
    العسري نزار

    العمل التطوعي كينفع الفرد والمجتمع فآن واحد

  6. 6
    البلخي آية

    القانون 43.22 فعلا غادي يبدل بزاف فطريقة التعامل مع المحكومين

  7. 7
    معزوزي ريان

    مزيان يدخلو المستفيدين يخدمو فالمؤسسات التعليمية ويتعلمو حرفة

  8. 8
    البكري سناء

    القانون غادي يساعد فإدماج الناس اللي تعثرو فالحياة

  9. 9
    المنكوشي طارق

    هاد التجربة كتوري ان الدولة باغية تعتمد مقاربة انسانية فالعقوبات

  10. 10
    السباعي حمزة

    كاين وعي جديد عند المسؤولين بضرورة الإصلاح بدل العقاب

  11. 11
    بوسهل ليلى

    مزيان يكونو لجان متابعة باش التطبيق يكون منظم ومحكم

  12. 12
    الوردي فاطمة

    الهدف واضح الإصلاح والإدماج بلا ما يتدمر مستقبل الناس

  13. 13
    بوسعادي هاجر

    تطبيق القانون فالتعليم خطوة جريئة ومفيدة بزاف

  14. 14
    البوهالي كريم

    هاد التجربة غادي تعطي نتائج إيجابية فالمستقبل القريب

  15. 15
    اريشي مراد

    مزيان يتعلمو الناس يخدمو ويستافدو بلا ما يعيشو تجربة السجن

  16. 16
    معطاوي ايمان

    فكرة الخدمة لفائدة الصالح العام احسن من الحبس خصوصا للشباب

اترك تعليقاً