هبة بريس
أثارت قضية سيدة مغربية تدعى بشرى مربوحي، وتقيم في نيوفاوندلاند ولابرادور شرقي كندا، اهتماماً واسعاً في الصحافة الكندية خلال الأيام الأخيرة، بعد أن أقدم زوجها المصري على اختطاف ابنتهما الصغيرة ومغادرة البلاد إلى مصر، في خرق واضح لأمر قضائي يمنعه من السفر بها خارج كندا.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام كندية، تعود تفاصيل الحادث إلى 26 شتنبر 2025، حين اصطحب الأب الطفلة لقضاء ليلة معه، لكنه لم يُعدها في اليوم الموالي. وبعد ساعات من غيابها، تلقت الأم رسالة منه يقول فيها: “لقد عدنا إلى وطننا… وإذا كنتِ تريدين أن تربيها على ديننا وأخلاقنا، فأنتِ تعرفين أين تجديننا.”
وأظهرت التحقيقات التي أجرتها الشرطة الكندية أن الأب غادر البلاد عبر مطار مونتريال الدولي متوجهاً إلى مصر، متجاوزاً بذلك قراراً قضائياً صارماً يمنعه من إخراج الطفلة من كندا.
وتواجه السلطات الكندية صعوبات في استرجاع الطفلة، بسبب غياب اتفاقية لتسليم المطلوبين بين كندا ومصر، ما يجعل أي تحرك قضائي مرتبطاً بالتعاون المباشر مع السلطات المصرية.
وأكدت بشرى في تصريحاتها للصحافة المحلية أنها لم تتلق أي اتصال أو معلومة عن ابنتها منذ اختفائها، مضيفة أنها تعيش “وضعاً مؤلماً وعجزاً كاملاً أمام فراغ قانوني لا يمنحها أي وسيلة لإنقاذ ابنتها”، مطالبة الحكومة الفدرالية بـ“تحرك دبلوماسي سريع” لإنهاء معاناتها.
وتشير وثائق حصلت عليها وسائل الإعلام إلى أن الأم المغربية كانت قد لجأت في مارس الماضي إلى مركز حماية النساء والأطفال (Iris Kirby House) بعد تعرضها للعنف الأسري، كما قدمت طلباً للحصول على إقامة مؤقتة لضحايا العنف لدى وزارة الهجرة الكندية، غير أن طلبها رُفض قبل يوم واحد فقط من حادث الاختطاف، ما أثار موجة من الانتقادات ضد بطء الإجراءات الحكومية في التعامل مع قضايا العنف الأسري التي تمس المهاجرات.
القضية، التي نقلت تفاصيلها شبكة CBC الكندية، أثارت نقاشاً واسعاً حول فعالية النظام القانوني الكندي في حماية الأطفال من النزاعات الأسرية العابرة للحدود، خصوصاً في ظل غياب آليات تعاون دولي فعالة تضمن سرعة التدخل واستعادة الضحايا.






أنا مغربي و استسمح على ما سأكتبه لأنه سيألم العديد من القراء وذلك راجع للعقلية التي يفكرون بها.
فجملة واحدة من الزوج جعلتني أفهم معاناته. فهو لايريد أن تكبر إبنته في وسط بعيد عن ثقافتنا وهويتنا الإسلامية، لأنها ستترعرع في مجتمع جد منفتح يرعى التبرج والإباحية والمثلية ويعاقب الوالدين الذين يعترضون على هذا النمط من العيش لأبنائهم ولهذا فأنا أوافقه وأتفق معه.
لي صديق مغربي مهندس كان يشتغل رئيس مشروع في شركة بومبارديي، كان مقيما في كندا ولما تزوج وانجب إبنا تغير سلوكه بعد دخوله المدرسة ولما اشتكى لإدارة المدرسة هدد بأنه سيأخذ منه الطفل لعدم استعداد الوالدين على اندماج طفلهما داخل المجتع الكندي.
اقسم بالله انه تنازل عن شغله وحياته في كندا وعن كل شيء ورجع إلى المغرب 🇲🇦 والحمد لله يعيش في نعيم وسعادة.
ولي صديق ثاني مهندس في السلامة المهنية تخلى عن كندا وشغله وعاد إلى المغرب منذ 4 أشهر بسبب تربية الأولاد الغير ملائمة لمجتمعنا.
لمادا داءما المغربيات يشتكون عندما يقع لهم مشكل مع أزواجهم الاجانب هل نحن من زوجناهم بهم هم من اختاروهم فليتحملوا تبعات اختيارهم ولا داعي للشكوى لانه لو كان مغربي لكان المسكين بالسجن بالكذب والبهتان ولهدا يستهلن كل ما يقع لهم
ام الشنطة دائما تثير المشاكل اينما حلت و ارتحلت
مؤسف
Hata homa manin kayal9aw ho3iya kayatfa3no ana maghribi w am3a had sayad baghi ya3abi bantoahssan ta3biya
dima lamra hiya madloma o dima hiya da7iya o rajl howa ljallad …l7a9i9a lkamila bach n3arfoha khass nchofo ra2iy rajlha li momkin 3aychato f lja7im o 9arar yakhd banto o yamchi man blad surtout ila kant man dok nasawiyat li dima l9anon l3alami kaynsfhomm
النفاق لما اخذ ابنته وهرب بها تبين له انه سيربيها على دينه لماذا من قبل لم تفكر قبل الزواج ان لاتنجب في ذلك البلد وتبقى في مصر لتربية أبناءك على دينك. هبريس لن تنشر تعليقي لانه ينتقد النفاق في الدين الإسلامي وانا اعرف توجه هذا الموقع.
خص الجمعيات الحقوقية تدعم بشرى مربوحي وتضغط على الحكومة باش تتحرك
الاب تصرف بطريقة لا انسانية ودار خرق واضح للقانون ولحقوق الام
القضية بينات ان النظام القانوني الكندي خاصو مراجعة فملف العنف الاسري
مايمكنش نقبلو ان ام مغربية تبقى محرومة من بنتها بسبب البيروقراطية
غياب الاتفاق بين كندا ومصر زاد عرقل القضية وخلاها معقدة بزاف
الصحافة الكندية دارت خدمتها مزيان باش توصل الصوت ديال الام المغربية
هاد الواقعة خاصها تكون جرس انذار لكل الدول باش تطور التعاون الدولي فهاد المجال
الاختطاف ماشي حل راه غادي يخلي الطفلة تعاني نفسيا بزاف
الام عندها حق تطالب الحكومة الفدرالية بالتدخل العاجل راه الوقت كيمشي
العدالة خاصها تكون سريعة وفعالة خصوصا فالقضايا اللي فيها اطفال
هاد القضية فعلا كتقطع القلب الام مسكينة كتعيش عذاب كبير بلا بنتها
القانون الكندي خاصو يكون اكثر صرامة فحماية الاطفال من هاد الحالات
المؤسف ان طلب الحماية ديال الام ترفض قبل نهار من الاختطاف هادي كارثة ادارية
المغرب خاصو يدخل على الخط ويتعاون مع كندا باش الطفلة ترجع لامها