هبة بريس – وجدة
شهدت الأوساط الجامعية في مدينة وجدة تصعيدا ملحوظا بعد إصدار لجان رئاسة جامعة محمد الأول قرارًا بفرض رسوم على تسجيل طلبة الماستر والدكتوراه، بالإضافة إلى فئتي الموظفين والمستخدمين، وذلك للموسم الجامعي المقبل 2026/2025.
القرار، الذي وصفته هيئات طلابية في بيان رسمي بـ “الإقصائي والتمييزي”، أثار جدلًا واسعًا حول مستقبل مبدأ مجانية التعليم العالي في المغرب، خاصةً سلك الدراسات العليا والبحث العلمي.
فقد أصدرت التنسيقية الجهوية لطلبة الماستر والدكتوراه والموظفين والمستخدمين المقبولين للتسجيل بيانًا عبرت فيه عن رفضها القاطع للخطوة.
من أبرز النقاط التي تضمنها البيان:
الرفض المبدئي: رفض شكلًا ومضمونًا لقرار فرض الرسوم، واعتباره ضربًا لحق الاستفادة من مجانية التعليم العالي.
تهمة التمييز: إدانة صريحة للتمييز الممارس بحق زملائهم من طلبة الماستر والدكتوراه مقارنة بباقي الطلبة.
التناقض الرسمي: استنكار التضارب بين تصريحات وزير التعليم العالي والإجراءات المتخذة من قبل مجلس إدارة جامعة محمد الأول بشأن ملف مجانية التعليم.
التمسك بالاستحقاق: التأكيد على الحق في مواصلة المسار الدراسي الجامعي بسلكي الدكتوراه والماستر، بناءً على مبدأ الاستحقاق بعد النجاح في المقابلات الشفوية.
في خطوة ذات تأثير مباشر على سير الإجراءات الإدارية، أعلنت التنسيقية عزمها على مقاطعة عملية التسجيل بشكل تام إلى أن تتراجع الإدارة عن قرارها الجائر.
يضع هذا الموقف إدارة الجامعة أمام تحدٍ كبير، إذ يربط الطلاب استئناف الإجراءات الإدارية بالتراجع الكلي عن قرار فرض الرسوم، وينتظر الرأي العام الأكاديمي والمهني رد فعل إدارة جامعة محمد الأول ووزارة التعليم العالي بشأن هذا الجدل، ومدى تطبيق مجانية التعليم العالي ومستقبل تمويل المؤسسات الجامعية في المغرب.






الله يرحمك (أ.و.ط.م) كون بقى الإتحاد كيفما كان و الله لا تجرأ شي حد يلعب بالتعليم العالي.
المشكل ان جامعة محمد الأول كانت من السباقين لفرض الرسوم والا فإن هناك جامعات كثيرة لم تفرض وهذا يجعلنا نطرح اقواس وتساؤلات عديدة عن رئاسة الجامعة؟؟!!!
في أمريكا الدراسة مجانية بعد الستين هناك من يريد طلب العلم والمعرفة لا غير.فرض الرسوم وصمة في جبين هده الحكومة
قرار رسوم التسجيل على طلبة الماستر و الدكتوراه عار على المسؤوليين.هذا القرار مرفوض لحفظ حق مجانية التعليم المكفول بدستور المملكة و الدفاع عن الاجيال القادمة.
التمييز بين الطلبة صراحة جريمة فحق العلم
الطلاب مستعدين يصمدو حتى يتحقق الحق ديالهم
هاد التضارب الرسمي كيبين ضعف المسؤولية فالجامعة
كلشي كيسائل على مصداقية الجامعة فهاد القرار
هاد القرار ظالم بزاف وماخصش يتفرض على طلبة الماستر والدكتوراه
مجانية التعليم العالي حق ومايمكنش حد يحيدو
هاد الرسوم غادي تزيد تعقد الوضعية الاجتماعية ديال الطلبة
شنو هاد التمييز بين الطلبة هادشي غير مقبول
مقاطعوا التسجيل حتى ترجع الجامعة عن هاد القرار
حق الطلبة فالاستحقاق خاص يتحترم بلا رسوم
هاد القرار غادي يولد احتقان كبير فالأوساط الجامعية
خاص الوزارة تدخل وتفرض مجانية التعليم بلا تردد
إدارة الجامعة خاصها تصحح هاد القرار بلا تأخير