هبة بريس – شفيق عنوري
كشفت مصادر متطابقة بتندوف أن جبهة “البوليساريو” مدعومة بوحدات من الجيش الجزائري، قامت بتطويق كامل للمخيمات تحسبا للقرار المرتقب لمجلس الأمن الدولي بشأن نزاع الصحراء المغربية.
وقال موقع “ساحل إنتلجنس” نقلاً عن مصادر متطابقة، إن “البوليساريو” مدعومة بالدرك والجيش الجزائريين، قامت، بتعليمات من الجنرال السعيد شنقريحة، ودون ترخيص من الرئيس عبد المجيد تبون، بتطويق مخيمات تندوف لمنع أي احتجاج أو محاولة فرار من المحتجزين.
وأوضح المصدر نفسه، أن مخيمات تندوف تعيش على وقع “تدهور للأوضاع”، مبرزاً أن شهود عيان أفادوا أن ميليشيات “البوليساريو” والدرك الوطني الجزائري، أقاموا حواجز وكثفوا الدوريات المسلحة حول مخيمات الرابوني والسمارة وأوسرد، في عمليات تهدف لمنع أي أشكال احتجاجية أو هروب.
وبحسب الموقع نفسه، فإن عددا من سكان مخيمات تندوف يتحدثون عن تنامي مناخ يسوده الخوف، وسط اعتقالات تعسفية وحضور مكثف للوحدات المسلحة التي تقوم بعمليات تفتيش للهويات، مردفاً أن قرار تطويق المخيمات اتخذ بعد بروز مظاهرات عفوية تطالب بمزيد من الشفافية.
وذكّر المصدر بأن منظمات إنسانية تحذر منذ عدة أشهر من السيطرة الصارمة التي تمارسها “البوليساريو” على السكان، ومن القيود المفروضة على حرية التنقل، مردفاً أن الإحباط المتزايد لدى الشباب، نتيجة الفقر والعزلة وغياب الآفاق، يغذي تمرداً داخلياً صامتاً يشبه ما تعيشه الجزائر عموماً.






الاحتجاج ولا جريمة فعيون البوليساريو
الجيش الجزائري داخل فالموضوع بقوة بلا حتى إذن من تبون
اللي كيديروه فالمخيمات راه انتهاك صارخ لحرية التنقل
التمرد الصامت اللي بدا فالمخيمات غادي ينفجر عاجلا ولا آجلا
التطويق الكامل دليل على أن الوضع خارج السيطرة
المنظمات الإنسانية كانت كتحذر من هاد الوضع من مدة
الشباب فالمخيمات محبطين ومقطوعين من العالم
الناس كيبغيو غير الشفافية والكرامة ولكن الرد كان بالقمع
البوليساريو كتحاول تخنق أي صوت كيعبر على الغضب
الاعتقالات التعسفية زادت من الاحتقان الداخلي
الناس فالمخيمات عايشين الرعب والخوف كل نهار
الأوضاع فمخيمات تندوف ولات خطيرة بزاف
الميليشيات دارو حواجز وكلشي مراقب بالدوريات المسلحة