هبة بريس ـ الرباط
في مداخلتها خلال الجلسة العامة المخصصة لمناقشة مشروع قانون المالية الجديد، توقفت النائبة البرلمانية خديجة الزومي عن حزب الاستقلال عند واقع العرض المدرسي، مشيرة إلى افتتاح 170 مؤسسة تعليمية جديدة، ما سيرفع عدد المدارس إلى حوالي 12611 عبر مختلف جهات المملكة.
وأكدت الزومي أن هذا التطور الكمي يعد خطوة مهمة، لكنه لا يكفي وحده للنهوض بالمنظومة التربوية، إذ ينبغي الانتقال من مجرد التركيز على الأرقام إلى بناء وعي جديد بالتعليم وجودته.
وشددت الزومي على أن التلميذ اليوم يعيش في بيئة مختلفة تماما، تهيمن عليها التكنولوجيا والتدفق الهائل للمحتوى الرقمي، الأمر الذي يفرض إعادة التفكير في أساليب التعليم والتلقين.
وقالت الزومي إن الطفل لم يعد يحتاج فقط إلى قسم أو مقررات دراسية، بل إلى فضاء تربوي محفز يساعده على التفاعل الإيجابي مع المعرفة وتنمية مهاراته الذاتية والاجتماعية”.
كما طرحت النائبة الاستقلالية سؤالا جوهريا حول كيفية إعادة إشعال الرغبة في التعلم لدى الجيل الجديد، معتبرة أن المدرسة الحديثة مطالبة بتأهيل معلمين محفزين يمتلكون القدرة على استنهاض طاقات التلاميذ الكامنة وتحويلها إلى إبداع وإنتاج.
وأوضحت الزومي أن الرهان الحقيقي اليوم لم يعد فقط في توسيع العرض المدرسي، بل في بناء علاقة جديدة بين الطفل والمعرفة تقوم على الإلهام، والتحفيز، والفضول العلمي.






القسم اليوم ما كافيش خصنا أساليب حديثة وملهمة
العلاقة بين الطفل والمعرفة خاصها تكون قائمة على الإلهام
الرقمية فرصة ولكن خاص تعليم واعي وموجه
تحفيز المعلمين هو المفتاح باش التلاميذ يتحركو
التلاميذ خاصهم تفاعل وإبداع ماشي حفظ ممل
الفضول العلمي عند التلاميذ خاصو يتغذى يوميا
إعادة إشعال الرغبة فالتعلم مهمة جدا باش ننجحو
العرض المدرسي توسع ولكن الجودة هي الأساس
المعلم لي قادر يحفز التلميذ نادر ولكن ضروري
التعليم بلا فضول وفضاء محفز غادي يبقى ناقص ومؤثر على المستقبل
التكنولوجيا غيرت كلشي والمدرسة خاصها تتأقلم
الجيل الجديد كيتعلم بطريقة مختلفة والمدرسة خاصها تواكب
هاد خطوة مهمة ولكن التعليم محتاج أكثر من الأرقام
الأستاذة الرومي من القلائل الذين دافعوا عن ضحايا النظامين الاساسيين السابقين شيوخ التربية والتعليم المقصيين والمتضررين من الترقية ولكن رغم ذلك فالملف مازال عالقو والمعنيون بالأمر ينتظرون التفاتة حكومية تنصفهم من الحيف والظلم الذي لحقهم