الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

خبير مكسيكي: تتويج المغرب بـ”مونديال الشباب” نتيجة منطقية لعملية تطوير بدأت منذ سنوات

خبير مكسيكي: تتويج المغرب بـ"مونديال الشباب" نتيجة منطقية لعملية تطوير بدأت منذ سنوات
حجم الخط:

هبة بريس – شفيق عنوري

أكد جيفري ريكورد المتخصص المكسيكي في الإدارة الرياضية، والسياسات العامة المتعلقة بالثقافة البدنية، والقانون الرياضي، أن تتويج المغرب بكأس العالم تحت 20 سنة، كان نتيجة منطقية لعملية تطوير بدأت منذ سنوات.

وقال ريكورد، في مقال بعنوان “المغرب لم يعد مفاجأة” نشره على موقع “esto”، إن فوز “أشبال الأطلس” على الأرجنتين بهدفين نظيفين في نهائي كأس العالم للشباب، كان “النتيجة المنطقية لعملية تطوير مستمرة بدأت منذ سنوات”.

وأضاف أن كرة القدم المغربية أظهرت تطورا مستمرا قائماً على الهيكلة والاستثمار والرؤية طويلة المدى، منذ الأداء التاريخي في مونديال قطر 2022، حين كان المغرب أول منتخب أفريقي وعربي يتأهل إلى نصف النهائي.

وتابع أنه “في قطر، تغلب المغرب على قوى كبرى مثل بلجيكا وإسبانيا والبرتغال، قبل أن يخسر أمام فرنسا وكرواتيا، مما أثبت أن الموهبة والانضباط يمكن أن تتحدى أي هيمنة كروية”.

واعتبر الخبير الكروي المكسيكي، أن بطولة كأس العالم 2022، شكلت نقطة تحول كبيرة، “فالمغرب لم يعد يُنظر إليه كضيف غريب، بل بدأ يُعتبر لاعبًا حقيقيًا على الساحة الكروية العالمية”.

وأكد ريكورد أن هذا التحول “لم يكن صدفة”، لأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وضعت “خطة شاملة عززت الأكاديميات الشبابية، وحسّنت البنية التحتية الرياضية، وشجعت على تكوين المدربين المحليين”، إضافة إلى استقطاب أبرز لاعبيه في الدوريات الأوروبية، ما رفع من المستوى التنافسي والنضج التكتيكي لجميع منتخباته.

كما اعتبر الخبير الرياضي المكسيكي أن فوز “أشبال الأطلس” على الأرجنتين في نهائي كأس العالم، يمثل “تأكيدًا على نجاح هذا النموذج”، متابعاً أن المغرب تمكن من “استثمار نجاحه الأخير، جامعًا بين الهوية التكتيكية لشمال إفريقيا والحدة والدقة الأوروبية”.

ونبه ريكورد إلى أن “التناسق بين فئاته العمرية المختلفة والمنتخب الأول يُعد اليوم أحد أهم أصوله”، مشدداً على أن لقب كأس العالم للشباب الذي حققه المغرب، يظهر “الاستمرارية والعمل المخطط بعناية، وعقلية الفوز التي رسخت في جميع مستويات كرة القدم المغربية”.

وأشار الخبير الكروي المكسيكي في ختام مقاله، إلى أن “الحفاظ على هذا المستوى يتطلب الاستمرار في الاستثمار في التكوين والاحترافية وتوطيد الدوري المحلي”، قبل أن يستدرك: “لكن في الوقت الراهن، أصبح واضحًا أن نمو كرة القدم المغربية ليس مؤقتًا: لم يعد المغرب مفاجأة، بل يحظى بالاحترام”.

13 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    الكرماطي سهام

    تتويج الاشبال جا طبيعي بعد سنين ديال الخدمة والتخطيط

  2. 2
    الطويل زهراء

    الفوز على الارجنتين رسالة قوية للعالم كامل

  3. 3
    العروي ياسين

    العمل المتواصل خلا المغرب يرسخ مكانتو فالعالم

  4. 4
    العزوزي أنس

    كرة القدم المغربية ولات نموذج للتوازن بين الهوية والتكتيك

  5. 5
    المرابط حسناء

    الجامعة خدامة بعقل ورؤية طويلة المدى

  6. 6
    القدوري ابتسام

    ريكورد قالها بصراحة النجاح ماشي صدفة

  7. 7
    المنصوري فاطمة

    المغرب ولى رقم صعب فالعالم الكروي ماشي غير ضيف

  8. 8
    العيساوي حمزة

    اللاعبين المغاربة ولات عندهم عقلية احترافية عالمية

  9. 9
    الهبري نوال

    المقال بين بوضوح ان المغرب ما بقاش مفاجأة

  10. 10
    الشتيوي ريان

    المنتخب الشاب ورث روح المونديال ديال قطر

  11. 11
    المودن سليم

    الاحترام اللي ولا عند المغرب جا من العرق والتخطيط

  12. 12
    اريشي مراد

    المغرب اليوم كيعطي دروس فالتكوين والانضباط

  13. 13
    مطيع ليلى

    الهيكلة والاحتراف عطاو الثمار ديالهم فالملاعب

اترك تعليقاً