هبة بريس ـ الدار البيضاء
أظهرت إحصائيات وزارة الاقتصاد والمالية أن استهلاك المغاربة لقنينات غاز بوتان شهد تفاوتا خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025، لتصل في المحمل خلال الثمانية أشهر الأولى من السنة الجارية حوالي 154 مليون “بوطة”.
و حسب ما قدمته نادية فتاح العلوي من معطيات أمام نواب الأمة، فقد سجلت أشهر يناير وأبريل وماي أعلى مستويات الاستهلاك، متجاوزة 20 مليون قنينة لكل شهر، ما يعكس زيادة الطلب خلال هذه الفترات، ربما نتيجة الظروف المناخية أو الاستعمال المكثف للطاقة في المنازل.
وفي المقابل، سجلت بعض الأشهر مستويات أقل من الاستهلاك، حيث بلغ عدد القنينات المستهلكة 18.55 مليون قنينة في فبراير، و18.42 مليون قنينة في يونيو، فيما سجل شهر غشت أدنى مستوى خلال هذه الفترة بواقع 17.57 مليون قنينة.
وتوضح هذه البيانات حجم التباين الموسمي في استهلاك غاز البوتان، والذي يرتبط بعوامل عدة منها الطقس، الأنشطة الاقتصادية، وأساليب الاستهلاك المنزلي، مما يستدعي متابعة دقيقة لضبط الدعم وضمان توجيهه بشكل فعال إلى المواطنين الأكثر حاجة.
ويرى خبراء أن تحليل هذه المؤشرات يساعد الحكومة على تحسين إدارة صندوق المقاصة وتخطيط الدعم بشكل أكثر دقة، بما يوازن بين حماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان استدامة الموارد المالية العمومية.






ضبط الاستهلاك والتوزيع كيساعد المواطنين الأكثر حاجة
استهلاك الغاز بوتان كيبين تفاوت موسمي مهم خاص الحكومة تراقب عن كثب
شهر غشت أقل استهلاك وهذا مرتبط بالصيف والحرارة العالية
توزيع الدعم بطريقة دقيقة كيضمن استدامة الموارد المالية
تحليل هذه المعطيات ضروري لضبط الدعم وتوجيهه للمحتاجين
شهور يناير وأبريل وماي شهدو أعلى الطلب وهذا طبيعي فالشتاء والربيع البارد
الحكومة خاصها تكون حذرة باش ما يطيحش الدعم فاليد الغلط
الاستهلاك المنزلي مهم جدا فالتخطيط المالي للدولة
الخبراء كيشوفو أن هاد المؤشرات أساسية للتخطيط المستقبلي
غاز البوتان سلعة مهمة خاصها تتابع باستمرار لضمان العدالة فالاستفادة
تحسين إدارة صندوق المقاصة كيعطي حماية أفضل للقدرة الشرائية
الطلب الكبير على الغاز يعكس الحاجة الفعلية للطاقة فالبيوت