هبة بريس – أحمد المساعد
شهدت المحكمة الإبتدائية بوجدة امس الثلاثاء 21 اكتوبر الجاري جلسة ماراثونية، امتدت لتسع ساعات متواصلة، في ملف المتظاهرين المعروف إعلامياً بـ “جيل Z”، حيث تصدى فريق دفاع يضم محامين من هيئة وجدة وجمعية اتحاد المحامين الشباب للدفاع عن 30 متابعا في هذا الملف، منهم ستة في حالة اعتقال و24 في حالة سراح.
وقد تميزت الجلسة بتقديم مجموعة كبيرة من الدفوع الشكلية، ومناقشة جوهر الموضوع والاستماع إلى المتهمين، قبل أن تقرر هيئة الحكم تأخير الملف إلى جلسة الثلاثاء المقبل من أجل المرافعة.
أكد الأستاذ رضا لكميحي، محام بهيئة وجدة وعضو جمعية اتحاد المحامين الشباب في تصريح له لموقع “هبة بريس”، أن الدفاع تقدم بمجموعة من الدفوع الشكلية التي ركزت على “ملامسة مختلف الخروقات الشكلية التي عرفتها محاضر الضابطة القضائية”، وعلى رأسها محاضر المعاينة والانتقال والحجز والاستماع.
وأوضح لكميحي أن الدفاع بسط أمام هيئة الحكم “مختلف هذه الخروقات وفصلها تفصيلاً”، مشيراً إلى أن المتهمين أنكروا جملة وتفصيلاً التهم المنسوبة إليهم، مؤكدين أنهم كانوا في “احتجاجات سلمية” وطالبوا “بمطالب مشروعة ومكفولة بمقتضى الدستور المغربي والمواثيق الدولية”.
وبعد تقديم الدفوع الشكلية من طرف الدفاع، قررت هيئة الحكم ضم هذه الدفوع إلى الجوهر، وشرعت بعد ذلك المحكمة في مناقشة موضوع الملف والاستماع إلى المتابعين.
كما شدد الأستاذ لكميحي على أن المرحلة المقبلة ستخصص للمرافعة، حيث سيتم “بسط أوجه دفوعنا من خلال مناقشة وسائل الإثبات”، مؤكداً أن الدفاع “يعتبر بأن وسائل الإثبات منعدمة في هذه النازلة”.
ووجه المحامي الشكر لفريق الدفاع، خاصة أعضاء جمعية اتحاد المحامين الشباب، الذين تقدموا بـ “دفوع قوية جداً” أكدت أن مهنة المحاماة “ليست مهنة فقط وإنما هي رسالة نبيلة”، مشدداً على أن الدفاع انتصر “للحق ولقيم وروح العدالة”، ووقف إلى جانب الشباب المطالب بمطالب اجتماعية ومشروعة.
من جهته اخرى، أكد الأستاذ عبد الله بن اجبارة، رئيس جمعية اتحاد المحامين الشباب بوجدة، أن الجلسة استمرت لحوالي تسع ساعات، تم خلالها تقديم ما يفوق 50 دفعاً شكليا.
وأشار بن اجبارة إلى أن أهم ما ميز الجلسة هو استجابة هيئة الحكم لـ “ملتمس الدفاع المتعلق بمسألة الاطلاع على هذه الأقراص المدمجة وعرضها في جلسة علنية”، مضيفاً أن الهيئة قررت عرض هذه الأقراص في الجلسة المقبلة يوم الثلاثاء 28 اكتوبر الجاري أمام الدفاع والمتهمين.
واعتبر رئيس جمعية اتحاد المحامين الشباب أن هذه الخطوة تأتي في إطار “محاكمة عادلة يكفل فيها الدفاع وأيضاً القضاء الكل يساهم من أجل هذه المحاكمة العادلة أمام الجميع”، موضحاً أن قرار تأخير الملف جاء بناءً على “ملتمسات الدفاع من أجل المرافعة”.






التسع ساعات فالجلسة دليل على تعقيد الملف وكثرة التفاصيل.
جيل زد كيعبر على وعي جديد عند الشباب المغربي.
الاحتجاج حق مشروع ما دام سلمي ومحترم للقانون.
المتابعين كيأكدو أنهم غير طالبو بحقوقهم بطرق سلمية.
الدفاع دافع بقوة ووضح بزاف ديال الخروقات فالمحاضر.
الاحتجاج السلمي ما خاصوش يتحول لقضية جنائية.
القضية سخونة بزاف وكتعكس توتر بين الشباب والسلطات.
الملف غادي يشد الرأي العام حتى يسمعو المرافعات.
الضابطة القضائية خاصها تحترم الإجراءات القانونية بلا تجاوزات.
المتهمين خاص يسمعو ليهم مزيان ويتحققو من كل التفاصيل.
الملف فيه رسائل قوية على واقع الحرية والتعبير فالمغرب.
كاين أمل فأن العدالة تنصف الشباب وتبرّئ المظلومين.
الشارع المغربي كيتابع الملف بترقب كبير وبإحساس بالمسؤولية.
القضاء اليوم أمام امتحان حقيقي فالنزاهة والاستقلالية.
المحاكمة خاصها تكون عادلة وتحترم الدستور والمواثيق الدولية.