هبة بريس – شفيق عنوري
تحولت مجموعة من أزقة وشوارع بعض التجزئات السكنية بمدينة برشيد، إلى “نقط سوداء” بسبب غياب أغطية عدد من البالوعات التي اختفت من أماكنها ما بات يهدد سلامة المواطنين.
وكشفت مصادر محلية لـ”هبة بريس” أن شوارع وممرات وأزقة بعض التجزئات والتعاونيات السكنية بالمنطقة الغربية بنفوذ الملحقة الإدارية الثانية برشيد، تعاني بشدة من ظاهرة اختفاء أغطية البالوعات.
وأضافت المصادر نفسها أن غياب الأغطية “يهدد سلامة الراجلين والسائقين خصوصا بعد غروب الشمس”.
واستنكرت فعاليات مدنية، وسائقون، الحالة التي باتت عليها شوارع وأزقة بعض التجزئات، بسبب اختفاء أغطية البالوعات دون إعادة إغلاقها، رغم ما يشكله الأمر من خطر على المواطنين، وخاصة الأطفال.
وتطالب الفعاليات المدنية، والساكنة، بتدخل السلطات الإقليمية والشركة الجهوية متعددة الخدمات المكلفة بالماء والتطهير والكهرباء لإغلاق البالوعات مع الحرص على عدم سرقتها.
ونبهت مصادر “هبة بريس” إلى أن مجموعة من الأحياء السكنية بالمدن الحضرية التابعة لإقليم برشيد، تعيش هي الأخرى على وقع الوضع نفسه، ما يطرح العديد من الأسئلة بخصوص ضعف الدوريات الأمنية والدركية، وغياب مراقبة المحلات العشوائية للمتلاشيات والحديد والبلاستيك.






الساكنة عيات من الشكاوي والوعود بلا نتيجة
عيب وعار مدينة بحال برشيد توصل لهد الحالة من الإهمال
الناس ولات خايفة تخرج فالليل غير بسبب داك البالوعات المحفورة فالنص الطريق
الناس خاصها تعيش فالأمان ماشي تخاف تدوس فزنقة فوسط مدينتها
المدينة محتاجة لحملة تنظيف ومراقبة شاملة ترجع الأمور لطبيعتها
المشكل ماشي غير ديال سرقة راه ديال غياب الرقابة والتسيير
الأطفال معرضين للخطر فكل لحظة خاص يتحركو المسؤولين دابا ماشي غدا
واش المعقول تبقى البالوعات محلولة وسط الأحياء وما كاينش متابعة
هاد الظاهرة ولات خطيرة بزاف خاص السلطات دير خدمتها قبل ما توقع شي كارثة
خاص مراقبة صارمة على المحلات لي كيشريو داك الأغطية المسروقة