هبة بريس-رياضة
تألق النجم المغربي عثمان معما بشكل استثنائي في بطولة كأس العالم لأقل من 20 سنة، ليحصد جائزة أفضل لاعب في البطولة، تكريمًا لمهاراته الفردية وقدرته على صنع الفارق في المباريات الكبرى.
لقد كان معما محركًا أساسيًا للهجوم المغربي، وساهم بشكل مباشر في تنظيم اللعب وتمرير الكرات الحاسمة، ما جعل منه لاعبًا لا غنى عنه خلال مشوار المنتخب المغربي نحو النهائي.
وتوّج المنتخب المغربي للمرة الأولى في تاريخه بفئة أقل من 20 سنة، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، ليصبح عثمان معما رمزًا للتألق المغربي على المستوى العالمي للشباب.






عندو شخصية قوية فوق الميدان رغم صغر السن
هاد التتويج خلا المغاربة كلهم يعيشو لحظة فخر وفرحة لا توصف
المنتخب المغربي ربح اللقب ومعاه ربح نجم كبير فصناعة الكرة
التحركات ديالو كانت دايما ذكية وفعّالة فالمباريات الصعيبة
المدافعين ديال الخصوم ما قدروش يوقفوه نهائيا
اللعب ديالو كان راقي بزاف وتحكمو فالكورة كيخلّي الجمهور ينبهر
معما كتب اسمو بحروف من ذهب فالتاريخ الكروي المغربي
المغاربة كاملين فخورين بيه وبالطريقة اللي مثّل بها البلاد
كيبان أنو مستقبل الكرة المغربية غادي يكون زاهر بهاد الجيل
المدرب عارف كيفاش يستغل القدرات ديالو بطريقة مثالية
اللعب ديالو كيخلّي الفريق كامل يرتاح ويمشي بثقة
هدي بداية مسيرة نجم كبير غادي يشرف المغرب فالعالم
عثمان معما ورفاقو دارو الملحمة اللي عمرها ما تنسا
هاد التتويج غادي يفتح ليه أبواب الاحتراف ففرق عالمية
يستاهل جائزة أفضل لاعب بلا نقاش
كان القلب النابض ديال المنتخب المغربي طيلة البطولة
كل تمريرة منو كانت محسوبة ومليانة ذكاء
عثمان معما فعلا دار بطولة تاريخية وورّى العالم الموهبة المغربية