أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة الجديدة، يوم الجمعة 17 أكتوبر الجاري، الشاب المعروف باسم “لحسن” بعشرة أشهر حبسا نافذا، بعد أن استفاد من أقصى ظروف التخفيف لكونه عديم السوابق القضائية.
وجاء الحكم لوضع حد للأخبار المغلوطة التي راجت على بعض المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت خطأً أن المتهم حوكم أمام محكمة الجنايات وحُكم عليه بسبع سنوات سجناً نافذاً.
وتوبع “لحسن” بصك اتهام يشمل “التهديد بارتكاب جناية، والمساهمة في تنظيم مظاهرة غير مرخَّص لها، والعصيان المتعدد مع استعمال السلاح، والتحريض المباشر على ارتكاب جنح بواسطة وسائل التحريض العلنية، والتحريض على التظاهر في الشارع العام”.
وقد سبق للمتهم أن اعتذر في تصريح صحافي عن أقواله السابقة، موضحاً أنه كان في حالة غير طبيعية نتيجة الإفراط في تناول الكحول.






شبابنا للأسف غير مؤطر وهذا دور الجميع من أسرة و مؤسسات تعليمية وجمعيات المجتمع المدني وأحزاب سياسية
التظاهر غير المرخص خطر والمخالف لازم يتحاسب
لحسن استفاد من التخفيف بسبب عدم سوابقو وهذا حقو
ماخاص حتى واحد يصدق الشائعات قبل التحقق
كل شخص مسؤول على أقوالو وهاد الحكم درس للجميع
الصحافة خاصها توخد الحيطة وما تنشرش الأخبار المغلوطة
التصريحات السابقة ديالو جاو نتيجة الإفراط في الكحول
المحكمة حسمات في قضية الشائعات باش الناس تعرف الحقيقة
العصيان والتحريض علاهم المحكمة قررت العقوبة المناسبة
التهديد واستعمال السلاح ماشي حاجة بسيطة والقانون واضح
اعتذار لحسن يظهر الوعي ديالو بالخطأ اللي وقع
المحكمة بينات أنها عادلة وكتطبق القانون بلا محاباة
هاد الحكم عادل وكيوقف الأخبار المغلوطة على المتهم
المحكمة حسمت الأمر ووضعات الحقائق على الطاولة