هبة بريس ـ الرباط
كشف مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تفاصيل زيارته الأخيرة إلى الجزائر حيث التقى بالرئيس عبد المجيد تبون، مشيرا إلى أن اللقاء كان ممتازا، وأن الرئيس تبون عبر عن رغبته بإعادة تحسين العلاقات مع المغرب.
وأوضح بولس في لقاء تلفزي بثته إحدى القنوات العربية في الشرق الأوسط أنه خلال زيارته للجزائر عبرت القيادة الجزائرية عن رغبتها طي صفحة الخلافات والعمل نحو حل جذري ونهائي لقضية الصحراء، مؤكداً أن الأجواء الراهنة تهيئ لانفراج محتمل في العلاقات بين البلدين بعد سنوات طويلة من التوتر.
وقال مستشار ترامب: “هذا الصراع عمره خمسون عاما، وحان الوقت لحله بالحكمة والشراكة”، مشددا على أن الصحراء مغربية و ستظل تحت سيادة المملكة المغربية.
كما نوه مستشار ترامب بدور الشركاء الأوروبيين، وعلى رأسهم فرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا والاتحاد الأوروبي، في دعم الجهود الهادفة إلى إيجاد حل عادل ومستدام لقضية الصحراء المغربية، ضمن رؤية شاملة تعزز السلام والتنمية في منطقة شمال إفريقيا.
وختم مسعد بولس حديثه بنبرة متفائلة قائلا: “نحن متفائلون أكثر من أي وقت مضى بأن هذا الموضوع يمكن أن يصل إلى حل إيجابي ودائم”.






هاد التصريحات ديال مستشار ترامب كتأكد أن الموقف الأمريكي باقي ثابت فدعم المغرب
إذا فعلا الجزائر باغية تفتح صفحة جديدة فهاد خبر مفرح لكل المنطقة
الاعتراف بأن الصحراء مغربية مسألة محسومة وكتقوي الموقف الوطني
المغرب ديما كيبين حسن النية ومستعد لأي حوار مبني على الاحترام
المجتمع الدولي بدا كيعرف أن التنمية والاستقرار فالصحراء كينين غير مع المغرب
يمكن يكون هاد التصريح بداية جديدة فالعلاقات بين المغرب والجزائر إذا كانت النية صافية
التفاؤل اللي عبر عليه بولس كيعطي أمل فمستقبل أفضل بين البلدين
المغاربة بغاو السلم والتعاون ماشي الصراعات اللي ما كتجيب حتى فايدة
مزيان يشوفو أن حتى أمريكا كتعول على الشراكة والحكمة فهاد الملف
الخلاف طال بزاف والوقت فعلا حان باش يتسالا بطريقة سلمية
كلام بولس كيأكد أن الحل العادل هو اللي كيعترف بالواقع والسيادة المغربية
الموقف ديال الشركاء الأوروبيين زاد كيعزز مصداقية المغرب فالميدان الدولي