هبة بريس ـ الرباط
أشاد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بخطاب الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش، معتبرا إياه “تاريخيا وواضحا” في رسالته الداعية إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين المغرب والجزائر.
وأكد بولس في تصريح تلفزي بثته إحدى القنوات بالشرق الأوسط أن الملك محمد السادس قدم من خلال هذا الخطاب نموذجا في الحكمة والقيادة الهادئة، عبر تجديده مد يده للجارة الجزائر ودعوته إلى حوار صريح ومسؤول يهدف إلى تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من التعاون بين الشعبين الشقيقين.
وأشار بولس إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تنظر بإيجابية كبيرة إلى الجهود المغربية الرامية إلى تعزيز السلم والتعاون الإقليمي، معتبرا أن نهج المغرب في التعامل مع القضايا الحساسة، وعلى رأسها ملف الصحراء، يجسد روح المسؤولية والقيادة الرشيدة.
هذا و جدد بولس التأكيد على مغربية الصحراء، مؤكدا أن الصحراء مغربية و ستظل دوما تحت السيادة المغربية و حل المطلف بشكل دائم سيكون في هذا الإطار.






الخطاب خلى رسالة قوية فالعلاقات الإقليمية
الصحراء باقية تحت السيادة المغربية بلا منازع
نهج المغرب فالتعامل مع الصحراء صائب
المبادرة ديال الحوار مع الجزائر جد مهمة
الخطاب فيه نية صافية باش نفتح صفحة جديدة
رسالة الملك واضحة ومليانة مسؤولية
كلام الملك فيه حكمة كبيرة وقيادة هادئة
المبادرة ديال المغرب كتعطي أمل جديد للشعبين
الولايات المتحدة معترف بالجهود المغربية
حل الخلافات بلا صدام هو النهج الصحيح
الملك كيعطي مثال فالحكمة والتفاهم
التعاون بين الشعبين واجب وما خصوش يتوقف
رسالة الملك كتعكس روح المسؤولية
تأكيد مغربية الصحراء جاء فالمكان الصحيح
جهود المغرب في السلم الإقليمي محل تقدير
الملك جاب السلم وحل المشاكل بصراحة
الحوار الصريح بين المغرب والجزائر ضروري