هبة بريس – تارودانت
اندلع حريق ضخم في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس بسوق “جنان الجامع” بمدينة تارودانت، أحد أكبر وأقدم الأسواق الشعبية بالمنطقة، مما خلف خسائر مادية جسيمة وأثار حالة من الحزن والذهول في صفوف التجار والسكان المحليين.
وحسب مصادر محلية، فقد بدأت ألسنة اللهب في الانتشار بسرعة هائلة نتيجة احتواء السوق على مواد سريعة الاشتعال، خصوصاً في محلات بيع الملابس، الأثاث، والأواني المنزلية. وقد أتت النيران على مساحات واسعة من المحلات، ما تسبب في دمار كبير بالبنية التجارية للسوق، الذي يُعتبر ركيزة اقتصادية ومعيشية مهمة لعدد كبير من الأسر.
وفور التبليغ عن الحادث، انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، مدعومة بالسلطات المحلية والأمنية، حيث باشرت عملية الإطفاء وسط ظروف صعبة بسبب كثافة المحلات وضيق الممرات. كما ساهم عدد من التجار والمتطوعين في مجهودات السيطرة على النيران، في مشهد تضامني يعكس وحدة الساكنة في مواجهة الكارثة.
ورغم الجهود المبذولة، لا تزال النيران تشتعل في بعض النقاط، في حين لم تُعرف بعد الأسباب الدقيقة وراء اندلاع الحريق، مما يفتح الباب أمام تحقيقات مرتقبة لتحديد الملابسات.
الحادث خلف حالة من الصدمة في أوساط الساكنة، خاصة أن السوق يمثل قلب النشاط التجاري في المدينة، ما يثير مخاوف كبيرة بشأن تداعياته الاقتصادية والاجتماعية على المتضررين.
ولا تزال فرق الإطفاء تواصل عملياتها وسط ترقب وقلق كبيرين، في انتظار حصيلة نهائية وتوضيح رسمي لأسباب هذا الحريق المدمر.






الخسائر المادية غادي تكون كبيرة ولكن الحمد لله ما كاينش ضحايا بشرية
خاص السلطات تدير بحث جدي باش تعرف السبب وتفادي تكرار هاد الكوارث
الناس بقاو مصدومين من منظر النيران اللي شعلات بسرعة
هاد الحادث خاص يكون عبرة باش يتحسن الأمن والسلامة فكل الأسواق الشعبية
سوق جنان الجامع معروف فتارودانت وخسارته كبيرة على المدينة كاملة
الخبر محزن بزاف الله يكون فعون التجار اللي تضررو من الحريق
الممرات الضيقة فالسوق زادت صعوبة العملية على رجال الإطفاء
الساكنة تضامنو بشكل رائع مع بعضهم وعاونو فإخماد الحريق
الله يعوض كل واحد تضرر ويكتب السلامة للجميع من كل مكروه
التجار مساكن فقدو رزقهم ومجهود سنين فثواني قليلة
التجار خاصهم دعم عاجل باش يرجعو يخدمو ويوقفو على رجليهم من جديد
المواد القابلة للاشتعال فالسوق زادت الطين بلة وخلات النار تنتشر بزاف
السوق راه ماشي غير بلاصة للبيع بل جزء من تاريخ تارودانت وهويتها
المدينة كلها حزينة على هاد المصيبة اللي ضربات القلب الاقتصادي ديالها
الوقاية المدنية دارو مجهود كبير باش يسيطرو على الحريق وسط ظروف صعيبة