هبة بريس
تقترب الجزائر من نهاية عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، بعد حوالي عامين من توليها هذا المقعد الذي راهن النظام العسكري الجزائري عليه للترويج للطرح الانفصالي ضد مغربية الصحراء، غير أن النتائج جاءت كارثية بالنسبة له ولجبهة البوليساريو الانفصالية، التي كانت تأمل في أن يمنحها وجود الجزائر داخل المجلس قاعدة دبلوماسية جديدة لدعم أطروحة الانفصال، إلا أن الواقع كشف عن عجز الجزائر وفشلها الذريع في تحقيق أي اختراق دولي ملموس.
الترويج لطرح فاشل
وخلال هذه الولاية، حاولت الجزائر استغلال عضويتها في مجلس الأمن للترويج لهذا الطرح الفاشل في الاجتماعات واللجان الأممية، لكن كل هذه الجهود باءت بالفشل، ولم تسفر عن أي نتائج أو قرارات تُذكر، في حين استطاع المغرب أن يراكم مكاسب دبلوماسية غير مسبوقة على المستوى الدولي في قضيته الوطنية.
فعلى سبيل المثال، في يوليوز 2024، أي بعد ستة أشهر فقط من انضمام الجزائر إلى المجلس، أعلنت فرنسا صراحة دعمها لسيادة المغرب على الصحراء، معتبرة أن مبادرة الحكم الذاتي المغربية لعام 2007 هي “الأساس الوحيد لحل عادل ودائم ومتوافق مع قرارات الأمم المتحدة”.
هذا التحول الفرنسي شكل صفعة مباشرة للجزائر، وكشف عن فشل دبلوماسي ذريع للنظام العسكري الذي راهن على كسب دعم دولي لصالح البوليساريو.
دعم دولي متصاعد لمقترح الحكم الذاتي بالصحراء
وبعد سنة تقريباً، أعلنت المملكة المتحدة، من خلال وزير خارجيتها ديفيد لامي في الرباط، دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره “الأكثر واقعية ومصداقية” لحل النزاع، وهو موقف رسمي واضح من لندن لم تعهده الجزائر أو جبهة البوليساريو طوال فترة العضوية في المجلس.
وفي الوقت الذي استمرت فيه الجزائر في محاولاتها الفاشلة لإعادة صياغة النقاش حول قضية الصحراء، عزز المغرب موقعه الدبلوماسي داخل المنظومة الأممية، موسعاً دائرة الدول الداعمة لمغربية أقاليمه الجنوبية، بينما بقيت كل جهود الجزائر حبيسة الاجتماعات بلا أي أثر يُذكر.
وعلى العكس من الجزائر، لم تتراجع أي دولة عن دعم مغربية الصحراء خلال هذه الفترة، بل جددت عدة دول من أوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي، معتبرة إياه الحل الأكثر واقعية وموثوقية، ما يؤكد مرة أخرى فشل الجزائر في تصدير أطروحات الانفصال وفقدانها أي مصداقية دولية.






حتى الدول الكبرى ولات كتشوف فالمغرب شريك موثوق مشي مصدر توتر
اللي واقع اليوم هو أن المغرب غادي للأمام والجزائر غارقة فالأوهام
التحركات الجزائرية ما جابت حتى نتيجة بالعكس زادت عزلة البلاد
المقترح المغربي ديال الحكم الذاتي بان اليوم هو الحل الواقعي والوحيد
المغرب ربح دبلوماسيا بزاف فالوقت اللي الجزائر بقات كتدور بلا نتيجة
الصحراء مغربية واللي ما عجبوش الحال يزيد يشرب من بحر تندوف
الاعترافات الدولية بالصحراء المغربية كتعري الأكاذيب ديال الجزائر والبوليساريو
الجزائر راه ضيعت الفرصة ديالها وخرجات بخُفي حُنين من مجلس الأمن
مجلس الأمن كان فرصة ضاعت على الجزائر ومكسب غير مباشر للمغرب
المغرب كيخدم بالمواقف الثابتة والدعم الدولي كيزيد يكبر يوم بعد يوم
الموقف ديال فرنسا كان ضربة قوية للنظام العسكري اللي كان باغي يروج للأطروحة ديالو
الجزائر كانت كتحلم تحقق إنجاز دبلوماسي ولكن الواقع ورّاها الفشل الذريع
كل مرة كيبينو للعالم أن الجزائر ما عندها حتى مصداقية فملف الصحراء
كلشي كان كيعرف أن عضوية الجزائر فمجلس الأمن ما غاديش تغيّر والو فالقضية
المغرب خدم بالهدوء والدبلوماسية وحقق مكاسب واضحة