وقّع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا اليوم الاثنين مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وثيقة اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
وجاء توقيع الوثيقة خلال القمة الدولية التي استضافتها مصر في منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر، والتي خصصت لمناقشة سبل إنهاء الحرب في غزة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأكد الرئيس ترامب أن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قد بدأت فعلياً، مشيداً بالدور البارز الذي لعبته القاهرة في التوصل إلى هذا الاتفاق الأخير بين إسرائيل وحركة «حماس».
وأضاف ترامب، خلال لقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبيل القمة، أن الجهود الدبلوماسية المشتركة كانت حاسمة لضمان تنفيذ هذا الاتفاق وتحقيق وقف فوري للأعمال العسكرية.
ويأتي هذا الاتفاق في سياق مساعي دولية متواصلة لوقف التصعيد في غزة، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، ضمن سلسلة اجتماعات ومفاوضات دبلوماسية رفيعة المستوى تهدف إلى التوصل إلى حل شامل يضمن حقوق جميع الأطراف ويخفف من معاناة المدنيين.









اللي خاص هو الإرادة الحقيقية من الطرفين باش ما يرجعوش للحرب من جديد
المنطقة محتاجة للاستقرار لأن الحرب دمرت بزاف ديال الأرواح
ترامب كيبغي يبين أنه راجع بقوة فالساحة الدولية
أخيرا كيبان بصيص الأمل فهاد الحرب اللي طالت بزاف
الناس فغزة خاصهم السلام قبل أي حاجة أخرى
نتمنى هاد الاتفاق يكون بداية جديدة للسلام فغزة
دور مصر فهاد الوساطة كبير بزاف وكيستاهل التنويه
العالم كامل كيتسنى يشوف نهاية هاد المعاناة
نتمنى هاد الهدنة تكون بداية لحل نهائي وماشي مجرد هدنة مؤقتة
قطر وتركيا دايرين مجهود كبير باش يوصلو الطرفين للتفاهم
الاتفاق فشرم الشيخ كيعني أن الدول بدات كتشوف الحل بدل الصراع