هبة بريس
عاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، كعادته، إلى إطلاق أكاذيب وروايات خيالية مثيرة للجدل، حين ادّعى أن إسرائيل كانت تخطط سرا لقصف الجزائر العاصمة، وبالضبط نادي الصنوبر، قبل نحو 37 سنة، ردا – كما قال – على “موقف الجزائر الداعم لفلسطين”.
وخلال خطاب ألقاه في مقر وزارة الدفاع أمام القيادات العسكرية الجزائرية، حاول تبون تسويق رواية وُصفت بالهلامية، دون أن يقدم أي دليل أو حتى تفسير منطقي لسبب عدم تنفيذ ما سماه بـ“المخطط الصهيوني”. بل اكتفى بإعادة سرد وقائع تعود إلى سنة 1988، حين أعلن الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات قيام دولة فلسطين من الجزائر.
تبون، الذي بدا وكأنه يبحث عن بطولات وهمية وسط أزمات بلاده المتفاقمة، لم يجد ما يبرر به فشل سياساته سوى استحضار قصص “المؤامرات” القديمة، وكأن ذاكرة الجزائريين قصيرة إلى درجة تصديق مثل هذه الروايات التي لم تؤكدها أي جهة رسمية أو وثيقة تاريخية.
وبينما تحاول الجزائر اليوم إيهام الرأي العام بأنها “المدافع الأول عن فلسطين”، يواصل تبون استعمال القضية الفلسطينية كورقة سياسية داخلية للهروب من الواقع، في مشهد يعكس ارتباك النظام العسكري الذي يعيش على صناعة الأعداء الوهميين بدل مواجهة مشاكله الحقيقية التي جعلت الجزائريين يفرون من دولة البترول والغاز.






تبون رجع يحكي قصص خيالية باش ينسى الناس المشاكل ديال البلاد
الادعاءات ديالو على إسرائيل ما فيها حتى منطق
تاريخ 1988 ما كافي باش يبرر السياسة الفاشلة ديالو اليوم
تصريحات تبون كتزيد الارتباك وسط الجزائريين
النظام العسكري ف الجزائر باين كيركز على الأعداء الوهميين
حديث تبون بان كيقلب على بطولات وهمية وسط الأزمة
المشهد كيبين أن تبون باغي يشد الانتباه بدل يحل المشاكل
الجزائريين باقي مصدومين من الطريقة اللي كيستعمل بها القضية الفلسطينية
الناس كيحسو أن تبون بعيد على مشاكل الشعب الحقيقية
استعمال القضية الفلسطينية كورقة سياسية واضح للعيان
الخطاب بان كأنه محاولة للهروب من الواقع الصعيب
الرواية ديال القصف صعيب تصدق بلا دليل واضح
القصص اللي كيعاودها تبون ما عندها حتى إثبات رسمي
الذاكرة ديال الشعب طويلة وما غاديش تصدق الروايات الهلامية