هبة بريس – طنجة
توفي الفنان المغربي مصطفى سوليت، صباح اليوم الأحد، بالمستشفى الجامعي في طنجة، متأثرًا بمضاعفات الحروق الخطيرة التي أصيب بها عقب تعرضه لاعتداء مروع بمدينة الحسيمة، حيث أقدم شخص على سكب مادة قابلة للاشتعال عليه وإضرام النار في جسده.
الراحل، المعروف بموهبته في التمثيل والموسيقى رغم إعاقته الحركية، كان قد نُقل في حالة حرجة من مستشفى الحسيمة إلى طنجة، حيث ظل تحت العناية المركزة إلى أن فارق الحياة.
وخلفت وفاته موجة حزن واستنكار واسع، فيما فتحت السلطات الأمنية تحقيقًا في الحادث، وأوقفت المشتبه فيه الرئيسي لمعرفة دوافع الجريمة التي أثارت صدمة في الرأي العام.






خاص الإعلام يسلط الضوء على هاد الجرائم باش ما توليش عادية
بزاف ديال الناس بكاو عليه لأنه كان طيب ومحبوب عند الكل
الحسيمة ما تستاهلش يعيش فيها الناس بحال هاد الرعب
مصطفى سوليت كان رمز ديال التحدي والإصرار رغم الإعاقة ديالو
الفنانين خاصهم يكون عندهم حماية لأنهم كيمثلو صورة المغرب الزوينة
المغاربة كاملين تألمو من بعد ما سمعو هاد الخبر المحزن
الله يرحمو كان فنان محبوب وعندو روح طيبة بزاف
اللي دار هاد الجريمة خاصو يتعاقب أشد العقاب
اللي دارها فقد إنسانيتو نهائيا وما يستحقش السماح
الفن المغربي فقد واحد من الناس اللي كانو كيعطيو من القلب
هاد الخبر صدمة كبيرة ماشي غير للفنانين ولكن لكل المغاربة
ما بقاش الرحمة فالقلوب الله يسترنا من الحقد والشر
كيفاش الإنسان يقدر يدير بحال هاد الفعل الوحشي ضد فنان مسالم
الله يصبر عائلتو والناس اللي كانو كيعرفوه
خاص السلطات تكون صارمة مع أي واحد كيمارس العنف بهاد الشكل البشع
يجب إعدام الفاعل ولا شيء غير ذلك