هبة بريس – الرباط
خرج حزب التقدم والاشتراكية، اليوم، بتوضيح رسمي بخصوص تداول فيديو قديم يظهر فيه الأمين العام للحزب، محمد نبيل بنعبد الله، في مشاهد وُصفت بأنها “مؤسفة”، معتبرًا أن الترويج لهذا المقطع يندرج ضمن حملة تستهدف مواقف الحزب النقدية تجاه أداء الحكومة الحالية.
وأوضح الحزب، في بيان توضيحي، أن الفيديو تم تصويره خلال اجتماع سابق للجنة المركزية للحزب، بعد محاولة ما وصفها بـ”عناصر بلطجية مأجورة” اقتحام المقر الوطني بالقوة، لمنع انعقاد الاجتماع. وذكر البيان أن هذه العناصر لا تربطها أي صلة تنظيمية بالحزب، وقد اعترفت لاحقًا بأنها كانت مكلفة بعرقلة اللقاء.
وأكد حزب التقدم والاشتراكية أن ما ظهر في الفيديو لا يعدو كونه رد فعل تلقائي من مناضلين، ضمنهم الأمين العام، في سياق الدفاع عن حرمة مقر الحزب وضمان السير العادي لاجتماعاته، مضيفًا أن المشاهد، وإن كانت تعكس صورة سلبية، فإن إخراجها من سياقها هدفه التشويش على الحزب ومواقفه.
وأضاف الحزب أن “الجهات التي تعيد ترويج هذا الفيديو”، تفعل ذلك بسبب “عجزها عن مواجهة خطاب الحزب النقدي القوي والواقعي”، والذي يلقى صدى إيجابيًا، بحسب البيان، مشددًا على أن هذه “الأساليب الممنهجة”، لن تثني قيادة الحزب عن مواصلة نضالها ومسارها السياسي.






لم يكن في كامل قواه العقلية .
يا سبحان الله. ولو واحد انتقد هذا الحزب الذي عمر أمينه العام على رئاسة الحزب هو وزبانيته . ودون ان ننسى كذلك أنه كان وزيرا مكلفا بالسكن وسياسة المدينة في حكومة بن خسران، ونهب المال العام ودون نتيجة كذلك …
كان سكران .
من تدخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه وضعية الحزب سليمة والدفاع عنه واجب
الحملة على الحزب دليل على صدى خطابو القوي فالشارع
المؤامرات ما غتوقفش مسار الحزب ومواقفه
الفيديو خارج سياقه وما كيأثرش على سمعة الحزب
الفيديو قديم وما كيعكسش روح الحزب اليوم
المشهد لا يعكس خطاب الحزب النقدي القوي
الاجتماع كان ضروري والحماية ديالو واجبة
محاولات التشويش على الحزب باطلة ومرفوضة
حملة الفيديو كتوضح عجز الخصوم على مواجهة الحزب
الحزب صادق فالرد ديالو وكيحمي مقروا بطريقة مشروعة
مناضلو الحزب دافعوا على حرمة المقر بلا خوف
الحزب باقي مستمر فمساره وخطابه الواقعي
رد فعل المناضلين كان طبيعي فهاد الوضع الصعب
بنعبد الله وقيادة الحزب صامدين فالنضال السياسي
الجهات لي كتروج الفيديو باغا تضر الحزب بلا سبب